يقتل ولدي الحسين وأنت حيّ حاضر ولم تنصره وتزعم إنّك محبّ لنا .
فلمّا قتل الحسين كان البراء بن عازب يظهر الحسرة والنّدم ويقول : حدّثني سيِّدي عليّ بن أبي طالب أنّه يقتل ولده الحسين ولم أنصره . وظلّ يكثر الحسرة والنّدم مدّة عمره . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 172
هامش
( 1 ) - شيخ مفيد از براء بن عازب روايت كرده است كه روزى أمير المؤمنين عليه السلام به أو گفت : « پسر من حسين كشته خواهد شد وتو زنده خواهى بود ويارى أو نخواهى كرد . »
چون حضرت امام حسين عليه السلام شهيد شد ، براء بن عازب گفت : « راست گفت علي بن أبي طالب ، حسين كشته شد ومن يارى أو نكردم . »
واظهار حسرت وندامت مىكرد وفايده نداشت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 562
وديگر در ارشاد مفيد به إسماعيل بن زياد مىرسد مىگويد : « يك روز أمير المؤمنين براء بن عازب ، را مخاطب داشت وفرمود :
يا بَراءَ بنَ عازِبٍ ، يُقْتَلُ ابْنِيَ الحُسَينُ وأنْتَ لا تَنْصُرُه .
يعنى : « اى براء بن عازب ، پسر من كشته مىشود وتو أو را نصرت نخواهى كرد . »
اين ببود تا حسين عليه السلام شهيد شد ؛ وبراء بن عازب همواره همىگفت : « صدق علي بن ابىطالب حسين را كشتند ومن أو را يارى نكردم . » وبر اين حرمان دريغ وافسوس مىخورد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 326