فلمّا قتل الحسين عليه السلام كان البراء يذكر ذلك ؛ ويقول : أعظِمْ بها حَسرة ! إذ لم أشهده واقتَل دونه !
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 10 / 15 / عنه : المجلسي ، البحار ، 40 / 192 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 204 ؛ مثله التّستري ، بهج الصّباغة ، 5 / 122
ومن ذلك أنّه قال للبراء بن عازب : يا براء ! يقتل ولدي الحسين عليه السلام وأنت حيّ فلا تنصره .
فلمّا قتل الحسين عليه السلام قال البراء : صدق عليّ عليه السلام ، قتل الحسين ولم أنصره . وأظهر الحسرة على ذلك والنّدم .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 279
وأخبر [ أمير المؤمنين عليه السلام ] بقتل الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) ، وموضع قتله ، وكيفيّة مُقاتلة الأعداء له .
وقال للبراء : ( إنّ الحسين عليه السلام يُقتَلُ ثمّ لا يُنتَصر ) .
الحلّي ، مناهج اليقين ، / 318
ومن ذلك : قوله [ أمير المؤمنين عليه السلام ] للبراء بن عازب : يقتل ابني الحسين وأنت حيّ لا تنصره . فلمّا قتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول : حدّثني واللَّه عليّ بن أبي طالب بقتل الحسين ولم أنصره . ثمّ يظهر الحسرة والنّدم .
الحلّي ، كشف اليقين ، / 99 - 100 رقم 91
وقال [ أمير المؤمنين عليه السلام ] للبراء بن عازب : يقتل ابني الحسين وأنت لا تنصره ، فقُتل الحسين عليه السلام ، فلم ينصره .
الحلّي ، نهج الحقّ ، / 243
وأخبر عليه السلام مزرع بن عبداللَّه بأ نّه يصلب بين شرفتين من شرف المسجد ، فصلب هناك ، وأخبر بأنّ الحجّاج يقتل كميل بن زياد ، وأخبر قنبراً بذبحه الحجّاج ، وقال للبراء ابن عازب : إنّ ولدي الحسين يقتل وأنت حيّ ولا تنصره .
فقتل وهو حيّ ولم ينصره وكان يظهر النّدم على ذلك .
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 201
ومن أخباره بالمغيبات : أنّه عليه السلام التفت إلى البراء بن عازب وقال له : يا ابن عازب !
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 861
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٦١