ثمّ رفع طرفه إلى السّماء . فقال : اللّهمّ عالم الغيب والشّهادة أنتَ تحكم بين عبادك فيما يختلفون . ثمّ دخل ، فأغلق بابه ، فما خرج بعد ذلك .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 172 رقم 1122
حدّثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : ثنا محمّد بن إسحاق ، قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا عبدالرّحمان ، عن سفيان ، عن نسير ، عن هبيرة بن خزيمة ، قال : أنا أوّل مَن أتى الرّبيع بن خيثم بقتل الحسين بن عليّ .
وحدّثنا أبو بكر بن مالك ، قال : ثنا عبداللَّه بن أحمد ، قال : ثنا أحمد بن إبراهيم ، قال :
ثنا هاشم بن القاسم ، قال : ثنا زكريّا بن سلام ، عن بلال بن المنذر ، قال : قال رجل : إن لم أستخرج اليوم سيِّئة من الرّبيع لأحد لم أستخرجها أبداً .
قال : قلت : يا أبا يزيد ! قتل « 1 » ابن فاطمة عليهما السلام . قال « 2 » : فاسترجع ، ثمّ تلا هذه الآية :
« قُل اللَّهمّ فاطِر السّموات والأرضَ عالم الغَيب والشّهادةِ أنت تحكم بين عِبادك فيما كانوا يختلفون » قال : قلت « 2 » : ما تقول ؟ قال : ما أقول ؟ إلى اللَّه إيّابهم وعلى اللَّه حسابهم .
أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 2 / 111 / مثله ابن الجوزي ، صفة الصّفوة ، 2 / 36 ( دار الجيل )
وعن الرّبيع بن خثيم وكان قليل الكلام ، أنّه أخبر بقتل الحسين رضي الله عنه وسخط على قاتله وقالوا : الآن يتكلّم . فما زادَ على أن قال آه ، أو قد فعلوا وقرأ هذه الآية : [ قُل اللّهمّ فاطر السّموات . . . ] . وروي أنّه قال : قال على أثره : قتل مَنْ كان رسول اللَّه ( ص ) يجلسه في حجره ويضع فاه على فيه . « 3 »
الزّمخشري ، الكشّاف ، 3 / 40
هامش
( 1 ) - [ في صفة الصّفوة مكانه : « عن بلال بن المنذر قال : قال رجل للرّبيع : قتل . . . » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في صفة الصّفوة ] .
( 3 ) - منذر الثوري گفت : به نزديك ربيع خثيم حاضر بودم مردى در آمد از آنان كه به قتل حسين بن علي عليه السلام حاضر بودند ، ربيع گفت : « شماييد كه سرهاى نبيرگان رسول بر فتراكها آوردهايد ، به خدا كه گزيدگانى را كشتهايد كه اگر رسول خدا ايشان را ديدى بر كنار خود بنشاندى وبوسه بر دهن ايشان دادى » آن گه اين آيت بخواند : « قُل اللّهمّ فاطِر السّموات والأرْض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون » .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 8 / 338