حدّثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا عبدالرّحمان بن مهديّ ، عن سفيان ، عن نسير بن ذُعْلوق ، عن هبيرة بن خزيمة ، قال : أنا أوّل مَن أتى الرّبيع بن خثيم بقتل الحسين بن عليّ ، فقال :
أَقَتَلوه ؟ أقتلوه ؟ ثمّ قرأ : « قُل اللَّهمّ فاطِر السّموات والأرضَ عالم الغَيب والشّهادةِ أنت تحكم بين عِبادك فيما كانوا فيه يختلفون » « 1 » .
حدّثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو النّضر ، عن زكريّا بن سلام ، عن بلال بن المنذر ، قال : قال رجل : إنْ لم أستخرج اليوم من ربيع سُبَّةً لأحد لا أستخرجها أبداً . فقلت :
يا أبا يزيد ! قد قتل ابن فاطمة . قال : فاسترجع ، ثمّ تلا : « قُل اللَّهمّ فاطر السّموات والأرض » الآية . قال : فقلت : ما تقول ؟ قال : ما أقول : « إلى اللَّه إيّابهُم وعلى اللَّه حسابهم » « 2 » .
حدّثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن سفيان ، عن أبيه ، قال : قال ربيع :
اصطروا هذا القرآن إلى اللَّه ورسوله ، قال أحمد بن إبراهيم : يعني ردّوه إلى اللَّه ورسوله .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 11 / 300
[ حدّثنا ] أحمد بن عليّ ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا عليّ بن حكيم ، قال : أخبرنا محمّد ، عن سالم بن أبي حفصة :
عن منذر الثّوريّ قال : كنت عند الرّبيع بن خثيم ، فدخل عليه رجل ممّن شهد [ قتل ] الحسين ممّن كان يقاتل [ ه ] ، فقال له الرّبيع : قد جئتم برؤوسهم معلّقيها ؟ قال [ منذر ] : وإذاً [ وضع ] الرّبيع إصبعه في فيه تحت لسانه [ و ] قال : لقد قتلتم صبيةً لو أدركهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قبّل أفواههم وأجلسهم في حجره .
[ حدّثنا ] عثمان بن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسلم ، قال : حدّثنا يحيى ابن الحسن الحريريّ :
هامش
( 1 ) - سورة الزّمر - الآية : 46 .
( 2 ) - انظر سورة الغاشية - الآية : 26 .