ثمّ جهّزه ، وأعطاه مالًا كثيراً ، وكساهم ، وأوصى بهم ذلك الرّسول ، وقال له : كاتبني بكلّ حاجة تكون لك .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195
ثمّ وجّه الذّريّة صحبة عليّ بن الحسين إلى المدينة ووجّه معه رجلًا في ثلاثين فارساً يسير أمامهم حتّى انتهوا إلى المدينة .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 88 / عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 234
ثمّ بعثه إلى المدينة ، فكان بها محترماً معظّماً .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 204
ثمّ جهّزهم إلى المدينة [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السلام ] .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 / عنه : ابن بدران فيما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337
ثمّ إنّ يزيد « 1 » بعد ذلك أمر النّعمان بن بشير أن يجهِّزهم بما يصلحهم « 1 » إلى المدينة الشّريفة « 2 » وسيّر « 2 » معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام في خيل سيرها « 3 » في صحبتهم « 3 » .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 - 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266 ، 383
وودّع يزيد عليّ بن الحسين ، وقال له : لعن اللَّه ابن مرجانة ، لو كنت حاضراً « 4 » الحسين ما سألني خصلةً إلّاكنت أعطيه إيّاها ، ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت ولكن قضاء اللَّه غالب . يا عليّ ! كاتبني بأيّ « 5 » حاجة كانت لك أقضيها « 6 » إن شاء اللَّه تعالى .
وأوصى بهم الرّسول الّذي سيّره صحبهم .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266
هامش
( 1 - 1 ) [ نور الأبصار ، / 383 : « لمّا جهّزهم » ] .
( 2 - 2 ) [ نور الأبصار ، / 383 : « أرسل » ] .
( 3 - 3 ) [ نور الأبصار ، / 383 : « صحبتهم إلى أن دخلوا المدينة » وفي نور الأبصار ، / 266 : « صحبتهم » ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « حاضر » ] .
( 5 ) - [ نور الأبصار : « بكلّ » ] .
( 6 ) - [ نور الأبصار : « أقضها لك » ] .