ثمّ قال يزيد للنّعمان بن بشير : جهِّزهم بما يصلحهم ، وابعث معهم رجلًا من أهل الشّام أميناً صالحاً يسير بهم إلى المدينة .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 344
ثمّ بعث بهم إلى المدينة .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 344 ، الرّدّ على المتعصِّب العنيد ، / 49
ولمّا أراد أن يسيِّرهم « 1 » إلى المدينة ، أمر يزيد النّعمان بن بشير أن يجهّزهم بما يصلحهم ، ويسيّر معهم رجلًا أميناً ، من أهل الشّام ، ومعه خيل يسير بهم إلى المدينة .
ودعا عليّاً ليودِّعه وقال له « 2 » : لعن اللَّه ابن مرجانة ، أما واللَّه لو أنِّي صاحبه ، ما سألني خصلة أبداً إلّاأعطيته إيّاها ولدفعت الحتف عنه بكلّ ما استطعتُ ولو بهلاك بعض ولدي ، ولكن قضى اللَّه « 3 » ما رأيت يا بنيّ ، كاتبني « 3 » حاجة تكون لك .
وأوصى بهم هذا « 4 » الرّسول . « 5 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 475
ثمّ قال : لو كان بينهم وبين مَن عضّ بظر امِّه نسب ، يعني ابن زياد ما قتلهم . ثمّ ضرب عليهم القباب بعدما أدخلوا الحمّام ، وأمال عليهم المطبخ ، وكساهم « 6 » ، وأخرج لهم جوائز كثيرة ، وبعث معهم مَن ردّهم إلى المدينة .
البرّي ، الجوهرة ، / 46
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « يسيّر آل الحسين » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « بذلك كاتبني بأيّة » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « ذلك » ] .
( 5 ) - چون يزيد خواست خانوادهء حسين را سوى مدينه روانه كند ، به نعمان بن بشير دستور داد كه وسايل سفر آنها را فرآهم ومردى استوار از اهلشام را با آنها روانه كند كه عدهاى سوار هم همراه باشند .
آنگاه على ( زين العابدين ) را خواند وبا أو وداع كرد وگفت : « خداوند ابن مرجانه را لعنت كند . به خدا سوگند ، اگر من در قبال أو ( حسين ) بودم ، هر پيشنهادى كه مىكرد ، مىپذيرفتم ومرگ را از أو دور مىكردم ؛ آن هم با تمام قواى خود ؛ ولو اينكه به مرگ بعضي از فرزندانم كشيده شود . ولى خداوند آن كار را چنين مقدر كرده كه تو ديدى ، اى فرزندم ( خطاب به علي بن الحسين ) ! هر كارى كه دارى ، به من بنويس . »
آنگاه به نمايندهء خود كه مأمور سفر آنها بود دستور داد ( سفارش آنها را كرد ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 202
( 6 ) - [ في المطبوع : « تساهم » ] .