ثمّ أمر يزيد بمضي الأسارى إلى أوطانهم مع نعمان بن بشير وجماعة معه إلى المدينة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 58
وقال الزّهريّ : [ . . . ] ثمّ قال يزيد لعليّ الأصغر : إن شئت أقمت عندنا ، فبررناك ، وإن شئت رددناك إلى المدينة .
فقال : لا أريد إلّاالمدينة . فردّه إليها مع أهله . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 150
ثمّ أمر بردِّ الأسارى و « 2 » سبايا الحسين « 3 » عليه السلام « 2 » إلى « 4 » أوطانهنّ « 5 » بمدينة « 4 » الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم . « 6 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 195 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 144 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 445 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 147 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 465 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 458 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 525
هامش
( 1 ) - پس يزيد امام زين العابدين عليه السلام را بخواند وپيش خود بنشانيد واستمالتهاى بسيار كرد وگفت : « لعنت بر پسر مرجانه باد ! اگر من صاحب پدر تو بودمى ، نگذاشتمى كه كار بدين مقام رسيدى وآنچه أو از من بخواستى ، بدادمى وحاجت أو را روا كردمى ؛ وليكن قضا گذشت . بايد كه چون به مدينه رسى ، هر كار وحاجتي كه باشد ، بنويسى . »
وامام را خلعت بداد وزنان را تشريفها فرستاد ، وليكن گويند كه أهل بيت هيچ قبول نكردند .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 302
يزيد ، عمر بن خالد قرشي را بخواند وگويند نعمان بشير را .
وعمر مؤمن بود واعتقاد پنهان داشتى وسيصد مرد بدو داد وگفت : « اين كودك وعورات را به مدينه رسان . بايد كه به شب راه روى ونه به روز تا ايشان را نبينى وچون فرود آيى ، دور باشى . »
عمر بن خالد شرايط را قبول كرد وايشان را به سلامتى به مدينه رساند .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 302
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : « السّبايا » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « البتول عليها السلام » ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : « مدينة » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « أوطانهم » ] .
( 6 ) - سپس يزيد دستور داد كه أسيران خانوادهء حسين عليه السلام به وطنهاى خودشان به مدينه پيغمبر باز گردند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 195