ثمّ دعا بعليّ بن الحسين ، فقال له : لعن اللَّه ابن مرجانة ، أما واللَّه لو كنت صاحبه ما سألني خطّة « 1 » إلّا « 2 » أعطيتها إيّاه « 2 » ، ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما قدرت عليه « 3 » ، ولو بهلاك بعض ولدي ، ولكن قضى اللَّه ما رأيت ، فكاتبني بكلّ « 4 » حاجة تكون لك « 5 » ، ثمّ أوصى بهم الرّسول .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 74 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 400 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 146 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 445 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 525
وذكر الإمام أبو العلاء الحافظ ، بإسناده ، عن مشايخه : أنّ يزيد بن معاوية حين قدم « 6 » عليه برأس « 6 » الحسين وعياله « 7 » بعث إلى المدينة ، فأقدم عليه عدّة من موالي بني هاشم ، وضمّ إليهم « 8 » عدّة من « 8 » موالي آل « 7 » أبي سفيان ، ثمّ بعث بثقل الحسين ومَن بقي من أهله معهم ، وجهّزهم بكلّ شيء ولم يدع لهم حاجة بالمدينة إلّاأمر لهم بها .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 75 / مثله المجلسي « 9 » ، البحار ، 45 / 145 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 452 - 453 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 150
محرز بن حُزيب بن مسعود بن عدي بن هذيم بن عَدِي بن جناب الكلبيّ ، رجل من أفاضل أهل الشّام ، بعثه يزيد بن معاوية من دمشق مع أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين ردّهم من دمشق إلى المدينة ، قيِّماً على حفظهم .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 60 / 86
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « خلّة » وفي الأسرار : « خصلة أبداً » ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : « أعطيته إيّاها » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « وأنه إليَّ كلّ » وفي الأسرار : « من المدينة ، وأنه إليَّ كلّ » ] .
( 5 ) - [ أضاف في الأسرار : « وتقدّم بكسوته وكسوة أهل بيته ، وأنفذ معهم في جملة النّعمان بن بشير رسولًا » ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « عليه ( إليه ) رأس » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] .
( 8 - 8 ) [ الدّمعة السّاكبة : « عنده » ] .
( 9 ) - [ حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة عن صاحب المناقب ] .