تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

[ باب ما رُئي من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد شهادته ]

حكي عن رجل أسديّ « 1 » قال : كنتُ زارعاً « 2 » على نهر العلقميّ بعد ارتحال عسكر بني أميّة ، فرأيت عجائب لا أقدر أن أحكي إلّابعضها ، منها : إنّه إذا هبّت الرّياح تمرّ عليَّ نفحات كنفحات المسك والعنبر ، وإذا سكنت أرى [ نجوماً ] « 3 » ، تنزل من السّماء ، « 4 » إلى الأرض ويرقى « 4 » من الأرض إلى السّماء مثلها ، وأنا مفرد « 5 » مع عيالي ولا أري « 6 » أحداً أسأله عن ذلك ، وعند غروب الشّمس يقبل « 7 » أسد من القبلة ، فأولِّي عنه « 8 » إلى منزلي ، فإذا أصبح الصّباح وطلعت الشّمس وذهبت من منزلي أراه مستقبل « 9 » القبلة ذاهباً . فقلت في نفسي : إنّ هؤلاء خوارج قد خرجوا على عبيداللَّه بن زياد ، فأمر بقتلهم ، وأرى « 10 » منهم ما لم أره « 10 » من سائر القتلى ، فوَاللَّه هذه اللّيلة لابدّ من المساهرة « 11 » ، لأبصر « 12 » هذا الأسد ، يأكل « 13 » من هذه الجثث ، أم لا ؟ فلمّا صار [ عند ] غروب الشّمس وإذا به
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأسرار : « على نهج مفصّل وذلك أنّه » ] . ( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « نازلًا » ] . ( 3 ) - [ في المطبوع : « ما » ] . ( 4 - 4 ) [ في مدينة المعاجز : « وترقى » ، وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار : « إلى الأرض وترقى » ] . ( 5 ) - [ في مدينة المعاجز والدّمعة السّاكبة : « متفرِّد » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « منفرد » ] . ( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « ولا أدري » ] . ( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « يقدم » ] . ( 8 ) - [ المعالي : « منه » ] . ( 9 ) - [ المعالي : « متقبل » ] . ( 10 - 10 ) [ مدينة المعاجز : « ما لم أر » ] . ( 11 ) - السّهري بالتّحريك عدم النّوم في اللّيل كلّه أو بعضه وقد سهر بالكسر يسهر فهو ساهرٌ وسهران إذا لم ينم اللّيل كلّه أو بعضه . ( 12 ) - [ مدينة المعاجز : « لأنظر » ] . ( 13 ) - [ في مدينة المعاجز : « أيأكل » ، وفي الأسرار : « تأكل » ] .