وأقبل القوم على سلب الحسين عليه السلام ، فأخذ قميصه إسحاق بن حويّة الحضرميّ ، فلبسه ، فصار أبرص وامتعط شعره ، ووجد في قميصه عليه السلام مائة وبضع عشرة ما بين رمية ، وطعنة ، وضربة .
وفي رواية ثلاثمائة وستّون جراحة ، وأخذ سراويله أبجر بن كعب التّميميّ ، فصار زمناً مقعداً من رجليه .
وأخذ ثوبه أخ لإسحاق بن حويه ، ولبسه ، فتغيّر وجهه ، وحصّ شعره ، وبرص بدنه .
وأخذ قطيفة له كانت من خزّ قيس بن الأشعث بن قيس .
وأخذ عمامته الأخنس بن مرثد ، وقيل جابر بن يزيد ، فاعتمّ بها . فصار معتوهاً .
وأخذ برنسه مالك بن النّسر .
وأخذ نعليه الأسود بن خالد .
وأخذ درعه البتراء عمر بن سعد ، فلمّا قتل عمر أعطاها المختار لقاتله .
وأخذ سيفه الفلافس النّهشليّ من بني دارم ، وقيل جميع بن الخلق الأوديّ ، وقيل الأسود بن حنظلة التّميميّ .
وأخذ القوس الرّجيل بن خيثمة الجعفيّ .
وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبيّ وقطع إصبعه مع الخاتم . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 192
هامش
( 1 ) - آنها نخست به سراغ امام رفتند وهر لباسى بر تن مبارك ايشان بود ، درآورده با خود بردند . پيراهن امام را إسحاق بن حوية 1 حضرمي از تن درآورد ، در حالي كه بيش از صد جاى آن بر اثر تير ونيزه وشمشير دريده شده بود .
جامهء زيرين امام را أبجر بن كعب تميمي ربود . يكى از لباسهاى امام را برادر إسحاق بن حويه برد . قطيفهء خز امام را قيس بن أشعث بن قيس كندى برد . عمامهء امام را اخنس بن مرثد ( يا جابر بن يزيد ) از سر مباركشان برداشت وبر سر بست . كلاه امام را مالك بن نسر برد . كفش امام را اسود بن خالد از پاى ايشان درآورد . زره كوتاه امام را عمر سعد براي خود برداشت كه پس از هلاكت وى مختار آن را به قاتل أو بخشيد . شمشير امام را فلافس نهشلى از افراد قبيله بنى دارم ربود ( برخى به جاى أو جميع بن خلق اودى يا اسود بن -