فقُتل ، وجئ برأسه « 1 » حتّى وضع « 2 » في طستٍ « 1 » بين يَدَي ابن زياد ، فنكته « 3 » بقضيبه « 4 » « 5 » وقال : لقد كان غلاماً صبيحاً . ثمّ « 5 » قال : أيّكم قاتله ؟ فقام الرّجل « 6 » ، فقال : أنا قتلته .
فقال : ما قال لك ؟ فأعاد الحديث ، فاسودّ وجهه ( لعنه اللَّه ) .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 213 - 214 ، الحسين عليه السلام ط المحمودي ، / 219 رقم 274 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 334 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 146 / عنه :
الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 430 - 431 ؛ مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2616 ، الحسين بن عليّ ، / 75 ؛ محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 149 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة « 7 » ، 3 / 372 - 373
وعن أبي معشر ، عن بعض مشيخته : أنّ قاتل الحسين لمّا جاء ابن زياد ، وحكى عليه كيفيّة قتله ، وما قال له الحسين أسود وجهه « 8 » . خرجه ابن بنت منيع أيضاً .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 144 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 372
وقال خالد الحذاء ، عن الجريريّ ، عن عبداللَّه أو غيره : أنّ « 9 » الحسين لمّا أرهقه السّلاح ، قال : ألا تقبلون منِّي ما كان رسول اللَّه ( ص ) يقبل من المشركين ؟ « 10 » قيل : وما كان يقبل منهم ؟ قال « 10 » : كان إذا جنح أحدهم للسّلم « 11 » ، قبل منه . قالوا : لا . قال : فدعوني أرجع .
قالوا : لا . قال : فدعوني آتي أمير المؤمنين يزيد « 11 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « إلى » ] .
( 2 ) - [ في المختصر وكفاية الطّالب وابن العديم : « وضعه » ] .
( 3 ) - [ في ط المحمودي : « فبكته » وفي التّهذيب : « فنكثه » ] .
( 4 ) - [ في التّهذيب وابن العديم وذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « بقضيب » ] .
( 5 - 5 ) [ فضائل الخمسة : « إلى أن قال » ] .
( 6 ) - [ في ذخائر العقبى وفضائل الخمسة : « رجل » ] .
( 7 ) - [ حكاه في فضائل الخمسة عن ذخائر العقبى ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] .
( 9 ) - [ في السِّيَر مكانه : « خالد بن عبداللَّه الجريريّ ، عن رجل : أنّ . . . » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في السِّيَر ] .
( 11 ) - [ لم يرد في السِّيَر ] .