اللّاعنين لأعدائهم والممتلين عليهم غيضاً وحنقاً ، ألا وإنّ الرّاضين بقتل الحسين هم شركاء قتلته ، ألا وإنّ قتلته وأعوانهم وأشياعهم المتقدّمين والمتأخّرين براءة من دين اللَّه وعليهم لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين .
ألا وإنّ اللَّه يأمر ملائكته المقرّبين أن يتلقّوا دموع الباكين على مصاب الحسين عليه السلام فيجمعون دموعهم وينقلونها إلى خزنة الجنان ، فيمزجونها بماء الحيوان فيزيد في عذبها وطيبها وطعمها ألف ضعفها ، وإنّ الملائكة المقرّبين ليتلقّون دموع الفرحين الضّاحكين لقتل الحسين ومصاب الحسين ، فيلقونها في الهاوية فيمزجونها بحميم جهنّم وصديدها ، وغسّاقها وغسلينها ، فتزيد في شدّة حرارتها ، وعظيم عذابها ألف ضعفها ، يشدّد اللَّه على المنقولين إليها من أعداء آل محمّد في عذابهم يوم القيامة .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 176 - 177
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 408
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٠٨