تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
أيديهم ، لأنّهم سرّاق بيت اللَّه عزّ وجلّ . الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 1 / 247 رقم 5 ، علل الشّرائع ، 1 / 268 - 269 / عنه : الفيض الكاشاني ، تفسير الصّافي ، 1 / 229 ، 2 / 177 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 295 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 786 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 610 - 611 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 4 / 503 ( روي ) عن الإمام العسكريّ في تفسير قوله تعالى : « وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثمّ أقررتم وأنتم تشهدون ، ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ، وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان » « 1 » الآية . قال : قال لي أبي ، عن آبائه ، عن رسول اللَّه : لمّا نزلت هذه الآية في ذمّ اليهود الّذين نقضوا عهود اللَّه ، وحادوا عن أمر اللَّه ، وكذّبوا رسول اللَّه ، وقتلوا أنبياء اللَّه ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا أصحابي ! أفلا أنبِّئكم بما يضاهيهم من يهود أمّتي ؟ فقالوا : بلى ، يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليك وعلى آلك . فقال : قوم من بني أميّة يزعمون « 2 » أنّهم من أمّتي ويظنّون أنّهم من أهل ملّتي ، يقتلون أفاضل ذرِّيّتي ، وأطائب أرومتي وذرِّيّة ابنتي ، ويبدلون شريعتي ، ويتركون سنّتي ، ويقتلون ولدي الحسن والحسين ، كما قتل أسلاف هؤلاء اليهود زكريّا ويحيى عليهما السلام ، ألا وإنّ اللَّه يلعنهم كما لعنهم من قبل ، ويبعث اللَّه على بقايا ذراريهم يوم القيامة إماماً هادياً مهدياً من ولد الحسين ، فيقتلهم عن آخرهم ، ويأخذ بثار جدِّه الحسين ، ولهم يوم القيامة أشدّ العذاب وبئس المصير . ألا لعن اللَّه قتلة الحسين ومحبّيهم وناصريهم والشّاركين في لعنهم من غير تقيّة . ألا وصلّى اللَّه على الباكين على الحسين والمقيمين عزاءه . ألا وصلّى اللَّه على مَن بكى على الحسين رحمة وشفقة ورقّة له ، ألا وصلّى اللَّه على
هامش
( 1 ) - [ البقرة 2 : 84 - 85 ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « تزعمون » ] .