ويظهر من الأخبار المعتبرة أنّه ما تلبس أحد بقتل الحسين عليه السلام إلّاأصابه بلاء في أهله ونفسه وماله .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 244
وأخبر الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) مَن حضر قتله من فراعنة الأمّة بما عهد إليه الوصيّ في خطبة طويلة ، وأنبأهم بما يلاقون بعد قتله من أصناف العذاب ، وأنّ اللَّه سينتقم منهم ، وبتسليط غلام ثقيف ، وغيره من الجبابرة .
هذا ولم يبق أحد ممّن حضر قتل الحسين عليه السلام إلّاوعجّل اللَّه له العذاب في الدّنيا ، فمنهم مَن أحرق بالنّار ، ومنهم مَن أخذه الجذام ، ومنهم مَن استهواه الجنون ، ولم يخرج أحد منهم من الدّنيا إلّاوقد شهر اللَّه عقوبته على رؤوس الخلائق .
مجد الدّين ، التّحف ، / 61
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 391
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٩١