حكي في بعض الأخبار : أنّ الحسين لمّا سقط عن سرجه يوم الطّفّ عفيراً بدمه رامقاً بطرفه يستغيث فلا يغاث ويستجير فلا يجار ، بكت ملائكة السّماء وقالوا : إلهنا وسيِّدنا يفعل هذا كلّه بابن بنت نبيّك وأنت بالمرصاد تنظر وترى وأنت شديد الانتقام . فأوحى اللَّه إليهم يقول : يا ملائكتي ! انظروا عن يمين العرش . فينظرون فيمثل اللَّه لهم شخص القائم المهديّ فيرونه يصلّي عن يمين العرش راكعاً وساجداً ، فيقول : يا ملائكتي ! سأنتقم لهذا بهذا . ثمّ يقول : يا ملائكتي ! إنِّي قتلت بثار يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً من بني إسرائيل ، وسأقتل بثار الحسين ابن فاطمة الزّهراء سبعين ألفاً وسبعين ألفاً من بني أميّة على يد القائم المهديّ ولهم في الآخرة عذاب عظيم .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 143 - 144
أقول : وروى ابن شيرويه في الفردوس ، عن ابن عبّاس ، عن النّبيِّ صلى الله عليه وآله قال : قال لي جبرئيل : قال اللَّه عزّ وجلّ : قتلت بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفاً ، وإنِّي أقتل بدم ابنك الحسين بن عليّ سبعين ألفاً وسبعين ألفاً . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 322 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 607
وعن الزّهريّ : لم يبق أحد ممّن حضر قتل الحسين إلّاعوقب في الدّنيا قبل الآخرة ، إمّا بالقتل ، أو سوادالوجه ، أو تغيّر الخلقة ، أو زوال الملك في مدّة يسيرة . « 2 »
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 213 / مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 268
هامش
( 1 ) - ايضاً به سند معتبر روايت كرده است كه مردى در خدمت حضرت امام جعفر صادق عليه السلام قاتل حسين بن علي را مذكور ساخت ، بعضي از أصحاب آن حضرت گفتند : « مىخواستيم كه حقتعالى از أو در دنيا انتقام بكشد . » حضرت فرمود : « مگر عذاب خدا را براي أو سهل مىشماريد ، آنچه حقتعالى از براي أو مقرّر كرده است از عذابها وعقوبتها مشابهتى ندارد بر عقوبتهاى دنيا . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 575
( 2 ) - عبد الرحمان قنوى گويد : [ . . . ] وآنان كه به متابعت يزيد با آن حضرت محاربت كردند ، همگان يا كشته شدند واگر نه ، به جنون وجذام وبرص گرفتار گشتند واين آيات در أولاد ايشان به ميراث رسيد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 299
وحضرت صادق عليه السلام فرمود كه حضرت قائم عليه السلام مىكشد از قتله آن حضرت هفتاد هزار وهفتاد هزار وأكثر ايشان به سال نكشيدند . علاوة بر هفتاد هزار وزيادة كه مختار از ايشان بكشت ، بعضي سوختند ، بعضي غرق شدند ، بعضي ديوانه شدند وخود را از بأم افكندند ، يا در چاه افكندند وبعضي را سباع خوردند وتا بودند به بلاها ومرضهاى مختلفه گرفتار بودند .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 239