فضربها بجناحه ، فسكنت ، وأنّها لتبكيه وتندبه وأنّها لتتلظّى « 1 » على قاتله ، ولولا من على الأرض من حجج اللَّه لنقضت « 2 » الأرض واكفئت « 3 » بما « 4 » عليها وما « 5 » تكثر الزّلازل إلّا عند اقتراب السّاعة ( 11 * ) ( 10 * ) .
وما « 5 » من عين « 6 » أحبّ إلى اللَّه ولا عبرة « 7 » من عين بكت ودمعت عليه « 8 » ، وما من باك يبكيه إلّاوقد وصل فاطمة عليها السلام وأسعدها عليه « 9 » ووصل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأدّى حقّنا « 10 » ، وما من عبد يحشر إلّاوعيناه باكية إلّاالباكين على جدِّي الحسين « 11 » عليه السلام فإنّه يحشر وعينه « 12 » قريرة والبشارة تلقاه والسّرور بيِّن « 13 » على وجهه ، والخلق « 14 » في الفزع وهم آمنون والخلق 14 يعرضون وهم حدّاث « 15 » الحسين عليه السلام تحت العرش وفي ظلّ العرش ، لا يخافون سوء يوم « 16 » الحساب .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 80 - 81 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 278 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 206 - 207 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 462 - 463 ؛
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « لتطا » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « لنفضت » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « وألقت » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « ما » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « عبرة » ] .
( 7 ) - [ في مدينة المعاجز : « ولا عين » وفي نفس المهموم : « وما عبرة » ] .
( 8 ) - [ في مدينة المعاجز ومثير الأحزان : « على الحسين عليه السلام » ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « وساعدها » ] .
( 10 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « عليه » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان ] .
( 12 ) - [ في مدينة المعاجز : « عينيه » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « وعيناه » ] .
( 13 ) - [ في مدينة المعاجز : « يتبيّن » ، ولم يرد في البحار والأسرار ونفس المهموم ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 15 ) - [ مدينة المعاجز : « جيران » ] .
( 16 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان ] .