في المعدن : « 1 » ثمّ أقبل عليّ بن الحسين عليه السلام على عمّه محمّد ابن الحنفيّة وأخبره بما جرى عليهم وكيفيّة قتل أبيه وبني عمِّه وأهل بيته ، وما صنع يزيد ( لعنه اللَّه ) وحدّثه بالحديث « 2 » من أوّله إلى آخره ، فبكى محمّد ابن الحنفيّة بكاءً شديداً حتّى غشي عليه ، فلمّا أفاق من غشيته . قال : يعزّ عليَّ يا أبا عبداللَّه ! يا أخي « 3 » ! كيف طلبت ناصراً فلم تُنصَر ، ومعيناً فلم تُعَن .
ثمّ نهض ، ودخل داره ولم يخرج محمّد إلّابعد ثلاثة أيّام ، فلمّا كان في اليوم الرّابع خرج للنّاس وهو شاك في سلاحه واشتمل ببردة واستوى على جواده ، وقصد ناحية الجبل ، فلم يظهر للنّاس إلّاعند خروج المختار .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 211 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 412
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .