وزينب عليها السلام تندب الحسين عليه السلام وقد أخذت بعضادتي المسجد النّبويّ
قال الرّاوي : أمّا زينب : فأخذت « 1 » بعضادتي باب المسجد ، ونادت : يا جدّاه ! إنِّي ناعية إليك أخي الحسين . وهي مع ذلك لا تجفّ لها عبرة ولا تفترّ من البكاء والنّحيب ، وكلّما نظرت إلى عليّ بن الحسين تجدّد حزنها ، وزاد وجدها « 2 » .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 501 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 161 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 528 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 471 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 198 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 424 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 209 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 410 - 411
قال : وأمّا زينب : فإنّها أخذت بعضادة مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقالت : يا جدّاه ! أنا ناعية إليك أخي الحسين عليه السلام . وهي لا تجفّ لها عبرة ولا تفترّ من البكاء . ودموعها جارية على خدّيها . « 3 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 528
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم : « فإنّها أخذت » وفي المعالي ووسيلة الدّارين مكانه : « في البحار ( وغيره ) وأمّا فخرالمخدّرات زينب عليها السلام فلمّا دخلت المدينة ووقع طرفها على قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صرخت وبكت وأخذت . . . » ] .
( 2 ) - [ أضاف في الأسرار : « فأنشأت تقول :إن كنت أوصيت بالقربى بخير جزى * فإنّهم قطعوا القربى وما وصلوا
حتّى أبادوهم قتلى على ظمأ * من بارد الماء ما ذاقوا وما نهلوا » ] .( 3 ) - آنگاه آهنگ مدينه فرمود وبا أهل بيت روان گشت ومردم مدينه با گريبانهاى چاك ونالههاى سوزناك ، ملازمت خدمت ايشان داشتند واز أيام هفته روز جمعه بود كه آن جماعت انبوه ، گروه از پسِ گروه با سلبهاى 1 سياه وبانگ ويله وآه وارد مدينه شدند . زمين مدينه تو گفتى بخواهد توفيد 2 وبنيان وجدران آن از ناله ونفير زبر زير 3 خواهد گشت . بدينگونه آشفته ودل كوفته طي طريق كردند تا به مسجد رسول خداى رسيدند . زينب عليها السلام عضادهء 4 باب را بگرفت :
فقالت : يا جدّاه ! أنا ناعية إليك أخي الحسين .
« اى جد بزرگوار ! اى رسول پروردگار ! اينك من خبر مرگ برادرم حسين را به حضرت توآوردهام . »
همى گفت وآب از ديدهء مباركش چون قطرات سحاب سيلان داشت . -