وممّا انفرد به النّطنزيّ في كتاب الخصايص ، عن أبي ربيعة ، عن أبي قبيل قيل : سمع في الهواء بالمدينة قائل يقول :
يا مَن يقول بفضل آل محمّد * بلّغ رسالتنا بغير تواني
قتلت شرار بني أميّة سيِّداً * خير البريّة ماجداً ذا شأن « 1 »
ابن المفضّل في السّماء وأرضها * سبط النّبيّ وهادم الأوثان « 2 »
بكت المشارق والمغارب بعدما « 3 » * بكت الأنام له بكلّ لسان « 4 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 52 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 124 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 392 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 482
فلمّا جاء اللّيل سمع أهل المدينة هاتفاً ينادي « 5 » :
أيُّها القاتلون جهلًا حسيناً * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلّ « 6 » أهل السّماء « 6 » يدعو عليكم * من نبيّ ومالك « 7 » وقبيل
قد لعنتم على لسان ابن داوود * وموسى وصاحب الإنجيل « 8 »
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « شانئ » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « الأوثاني » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « بعده » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « لساني » ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : « يقول » ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : « مَن في السّماء » ] .
( 7 ) - [ في تسلية المجالس : « ومرسل » وفي الأسرار : « وملائكة » ] .
( 8 ) - چون شب فرا رسيد ، مردم مدينه آوازى شنيدند كه گويندهاش ديده نمىشد واشعارى به اين مضمون همى خواند :اى گروهى كه بكشتيد حسين از ره جهل * مژده كز بهر شما هست عذاب وآزار
مىكنند أهل سما جمله شما را نفرين * چه پيمبر چه صفوف ملك ومالك نار
هم سليمان به شما لعن كند هم موسى * هم ز عيسى به شما لعن بود بر سرِ دارفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 170 - 171 -