ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 155 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266 ، 383 - 384
فلمّا أراد القائد الرّجوع أعطوه المال والثِّياب الّذي أعطاها لهم يزيد ( لعنه اللَّه ) ، وقالوا :
لو نملك شيئاً لدفعناه إليك بارك اللَّه لك فيه . فقال : ما أقبل شيئاً ، وما فعلت ذلك إلّا والمِنّة عليَّ ، ولكن هذا الطّريق واسع ، وقد استغنيتم عن القربة ، فادفعوها لي فدفعوها له ، وودّعهم ، وسار إلى الشّام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 143
ومثل ذلك [ كلام الخوارزميّ ] في الفصول المهمّة ، لكن قال : فاطمة بنت الحسين قالت لأختها : قد أحسن هذا الرّجل فهل لك أن تصله ؟ وساق الكلام كما مرّ هذا ولا يخفى عليك إنّ هذه الصّلة من آل الرّسول للقائد إنّما كانت قبل وصولهم إلى المدينة ، وقد يستفاد من كلام أبي مخنف إنّ هذه الصّلة كانت بعد وصولهم إلى المدينة وذلك حيث قال : قال :
فلمّا أراد القائد الرّجوع أعطوه المال والثِّياب الّذي أعطاهم إيّاها يزيد ( لعنه اللَّه ) ، وقالوا : لو نملك شيئاً لدفعناه إليك بارك اللَّه لك فيه . فقال : ما أقبل شيئاً ، وما فعلت ذلك ، إلّاوالمنّة عليَّ ، ولكن هذا الطّريق واسع وقد استغنيتم عن القرب ، فادفعوها إليَّ ، فدفعوها إليه ، وودّعهم ، وسار إلى الشّام .
هذا أقول : يمكن أن تكون الصّلة من آل الرّسول للقائد مرّتين مرّة في الطّريق ، ومرّة في المدينة بل هذا هو الظّاهر من أخذ مجامع الرّوايات بأسرها لأنّ المستفاد من كلام أبي مخنف أنّ القائد لم يقبل من الصّلة شيئاً إلّاالقرب والظّاهر من الرّوايات السّابقة أنّه قبل صلة آل الرّسول وعطيّتهم . فتأمّل . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526
هامش
( 1 ) - چون امام زين العابدين عليه السلام با أهل بيت از شام بيرون شدند ، كوچ بر كوچ طي مراحل ومناقل 1 كردند ودر نزديكى مدينه ، محلى را كه سزاوار دانستند ، فرود آمدند وخيمهها برافراختند . اين وقت ، فاطمه دختر علي بن أبي طالب به خواهر خود زينب گفت : « نعمان بن بشير انصارى در طي طريق از هيچ زحمتى در خدمت ما دريغ نداشت . أو را به صلات سنيه وجايزهء بهيه 2 خشنود بايد نمود . »
زينب فرمود : « امروز ما را بر أموال واثقالى فره 3 وزر وسيمى سره دسترس نيست ؛ الا آنكه از حلى -