فقالت فاطمة بنت عليّ : قلت لأختي زينب : إنّ هذا الرّجل الّذي أرسل معنا قد أحسن صحبتنا ، فهل لك أن نصله ؟ فقالت : واللَّه ما معنا شيء نصله به إلّاحليّنا . قالت :
وقلت لها : نعطيه حليّنا .
قالت : فأخذت سواري ودملجي ، وأخذت أختي سوارها ، ودملجها ، وبعثنا به إليه واعتذرنا إليه ، وقلنا : هذا جزاؤك بحسن صحبتك لنا . فقال : لو كان الّذي صنعت معكم إنّما هو للدّنيا كان في هذا الّذي أرسلتموه ما يرضيني وزيادة ، ولكن واللَّه ما فعلت ذلك إلّا للَّهتعالى ، ولقرابتكم من رسول اللَّه ( ص ) .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195
فقالت فاطمة بنت الحسين لأختها « 1 » : قد أحسن هذا الرّجل إلينا ، فهل لك أن تصليه بشيء ؟
فقالت : واللَّه ما معنا « 2 » شيء نصله « 2 » به إلّاما كان من هذا الحليّ . قالت : فافعلي .
فأخرجت له سوارين ودملجين ، وبعثتا بهما إليه ، فردّهما ، وقال : لو كان « 3 » ما صنعت رغبة « 3 » لكان في هذا مقتنع بزيادة كثيرة ، ولكنِّي ما فعلته إلّاللَّهتعالى ولقرابتكم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
- آنگاه دو دستبند وبازوبند درآوردند وبراي أو فرستادند وپوزشى خواستند . أو تمام آنها را پس داد وگفت : « اگر من هرچه كردهام ، براي دنيا بود ، البتة اين پاداش براي من بس بود واز آن خشنود مىشدم ؛ بلكه به كمتر از آن هم راضى بودم ؛ ولى به خدا سوگند هرچه كردم ، در راه خدا ومحض خويشى شما با رسول اللَّه بود . »
( پيش از اين اشاره كرده بوديم كه چون نام فاطمه آمد ، مؤلف در يك جا تصريح كرده بود كه أو خواهر سكينه ، دختر حسين است وبا اندك فاصله تصريح كرد كه به خواهرش زينب چنين گفت وبه اشتباه أو اشاره نموديم كه اگر مقصود فاطمه ، دختر حسين است كه زينب عمه أو بوده است واگر مقصود فاطمه دختر على بود كه زينب خواهر بزرگترش بود ، ولى از مادر جدا بودند . بايد دانست كه حسين دخترى به نام فاطمه داشت كه عروس پسر عثمان وبعد عروس حسن بن علي شده بود وعلى هم دخترى به نام فاطمه داشت وچون مؤلف تصريح كرده است ، خواهر بزرگتر سكينه بود ، در آنجا بايد دختر حسين باشد ؛ ولى اشتباه اينجاست كه أو را با خواهر زينب اشتباه كرده ودر اينجا ممكن است فاطمه ، دختر على باشد . در كتب تاريخ روشنتر آمده است . )
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 202 - 203
( 1 ) - [ نور الأبصار ، / 266 : « لأختها سكينة » ] .
( 2 - 2 ) [ في الدّمعة السّاكبة ونور الأبصار : « ما نصله » ] .
( 3 - 3 ) [ في الدّمعة السّاكبة ونور الأبصار : « الّذي صنعته رغبة للدّنيا ( في الدّنيا ) » ] .