وذاك قليل له من بني * أبيه ومنصبه الأقرب « 1 »
المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 407 - 410
هامش
- من بني العبّاس كان حناناً على الدّنيا وحرصاً عليها وطموحاً إليه ، والدّليل على ذلك أعمالهم .
قد ذكرنا أن هذا لم يكن منهم للحسين ( عليه السلام ) بل كان للدّنيا ، ولذا لم يرقبوا في مؤمن - بل ولا في مجرم - عهداً ولا ضماناً ولا حلفاً ولا وثيقة ؛ وقتلوا وزير آل محمّد المكنّى بالخلّال مع يده ونعمته عليهم .
ثمّ قتلوا مؤسِّس دولتهم أبا مجرم الخراسانيّ ثمّ قتلوا عمّهم عبداللَّه بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس إلى أن قتلوا ابن المعتزَّ ناظم هذه الأبيات .
( 1 ) - إلى هنا ، رواه السّيّد جواد ، عن ديوان الرّجل في كتابه أدب الطّفّ : ج 1 ، ص 315 ، ط 2 .