تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1127

مساهمون:

ص١١٢٧
ولهم فلا فوت ولا عجل * أمثالها في غابر الدّهر « 1 » في محكمات الذّكر لَعْنُهُمْ * فيما روى العلماء من ذكر « 2 » منهم معاوية اللّعين ومروان * الطّريد وشارب الخمر والأبتر السّهمي رابعهم * عمرو [ و ] كلّ الشّرّ في عمرو إنّي لأرجو أن تنالهم * منِّي يد تشفي جَوَى الصّدر « 3 » بالقائمُ المهديّ إن عاجلًا * أو آجلًا إن مدّ في عمري أو ينقضي من دونه أجلي * فاللَّه أولى فيه بالعذر ولكلّ عبد غَيْبُ نيّته * في الخير مسطور وفي الشّرّ « 4 » ما تنقضي حسرات ذي ورع * ودم الحسين على الثّرى يجري ودماء إخوته وشيعته * مستلحمون بشاطئ النّهر « 5 » خُذِلُوا وقلّ هناك ناصرهم * فاستعصموا باللَّه والصّبر مستقدمين على بصائرهم * لا ينكصون لروعة الذّعر « 6 » تغشى مناياهم وجوههم * قُبُلًا ولا يُوَلُّون من دبر « 7 » يأبوون أن يعطوا الدّنيّة * ويرضوا مهادنة على قسْر « 8 » البرّ ذخرهم وكنزهم * خير الكنوز وأفضل الذّخر
هامش
( 1 ) - غابر الدّهر : ما سلف منه ومضى . ( 2 ) - محكمات الذّكر : واضحاته وجليّاته . والمراد من الذّكر - هنا - القرآن المجيد . ( 3 ) - المراد من قوله « يَدٌ » هو السّلطة والقوّة . وجوى الصّدر : حرقته وشدّة حزنه . ( 4 ) - غيب نيّته : المستور من نيّته . ( 5 ) - مستلحمون : الداخلون في الحرب بلا وجدان مخلص منها . ( 6 ) - لا ينكصون : لا يرجعون . والرّوعة : الفزعة . والذّعر - كقفل - : الخوف . ( 7 ) - أي إن الموت يغشاهم ويعرضهم وهم مستقبلون على قرنهم وعدوّهم غير مستدبرين . ( 8 ) - المهادنة : المسالمة . والقسر : القهر والجبر .