ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى واحداً كتبت « 1 » لهم « 2 » الجنّة ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينيه « 3 » من الدّمع « 4 » مقدار جناح ذباب « 5 » كان ثوابه على اللَّه عزّ وجلّ ، ولم يرض له بدون الجنّة .
الصّدوق ، ثواب الأعمال ، / 83 - 84 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 1 / 485 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 288 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 542 ؛ المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 266 - 267
ولبعض المُحسِنين المُجيدينَ يَرثي الحسين رضي الله عنه :
أمرُرْ على جَدَثِ الحُسَي * - نِ وقُل لأعظُمهِ الزّكيَّهْ
يا أعظُماً لازلتِ من * وَطْفاءَ ساكبةٍ رَوِيَّهْ
وإذا مَررتَ بقبرهِ * فأطِلْ بهِ ، وقِفِ المِطَّيَّهْ
وابكِ المطهَّرَ للمُطَ * - هَّرِ « 6 » والمطَهَّرةِ التَّقيَّهْ
كبكاءِ مُعْوِلةٍ أتَتْ * يوماً لواحدِها مَنِيَّهْ
البرّي ، الجوهرة ، / 48 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 267
ورأيت على ظهر بعض أصول القدماء ما لفظه .
في نبذة من ابن الحدّاد ؟ في مرثية الحسين عليه السلام [ قال : ] وعن أبي هارون المكفوف ؛ قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا أبا هارون أنشدني في الحسين عليه السلام . فأنشدته فقال :
أنشدني كما تنشدون - يعني برقّة وترجيع - فأنشدت القصيدة الأولى :
هامش
( 1 ) - [ الزّفرات : « كتب » ] .
( 2 ) - [ في وسائل الشّيعة والبحار والعوالم : « لهما » ] .
( 3 ) - [ وسائل الشّيعة : « عينه » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الزّفرات ] .
( 5 ) - [ في وسائل الشّيعة : « الذّباب » ، وفي الزّفرات : « ذبابة » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الزّفرات ] .