تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1038

مساهمون:

ص١٠٣٨
ألا إنَّ قَتْلَى الطَّفِّ من آلِ هاشمٍ * أذَلَّتْ رِقابَ المسلمين فذَلَّتِ وكانُوا غِياثاً ثُمّ أضْحَوْا رزيَّة * ألا عَظُمَتْ تلكَ الرّزايا وجَلَّت وجاءَ فارس الأشَقَّينِ بعدُ برأسه * وقد نَهِلَتْ منهُ الرِّماحُ وعَلَّتِ
وقال أيضاً :
تَبِيتُ سَكَارى من أُميَّة نُوَّماً * وبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنامُ حميمُها وما أفسدَ الإسلامُ إلّاعِصَابةً * تُؤَمّر نَوْكاها فَدامَ نَعيمُها فصارَت قناة الدِّين في كفِّ ظالمٍ * إذا اعْوَجَّ مِنْها جانباً لا يقيمُها
ياقوت ، معجم البلدان ، 3 / 539 ، 540 ( والطّفّ قرب الكوفة ) وبه قتل الإمام الحسين رضي الله عنه سمِّي به لأنّه طرف البرّ ممّا يلي الفرات ، وكانت يومئذٍ تجري قريباً منه ( و ) قال ابن دُريد : الطّفّ ( ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق ) وقال الأصمعيّ : إنّما سمّي طفّاً لأنّه دنا من الرّيف . قال أبو دهبل الجمحيّ :
ألا إنّ قتلى الطّفّ من آل هاشم * أذلّت رقاب المسلمين فذلّت
وقال أيضاً :
تبيت سكارى من أميّة نوماً * وبالطّفّ قتلى ما ينام حميمها
( و ) قيل طفّ الفرات ما ارتفع منه من ( الجانب و ) قيل هو ( الشّاطئ ) منه ، قاله اللّيث ، قال شبرمة بن الطّفيل :
كان أباريق المدام عليهم * أوز بأعلى الطّفّ عوج الحناجر
( كالطّفطاف ) وهو شاطئ البحر . الزّبيدي ، تاج العروس ، 6 / 182 وقال أبو دهبل الجمحيّ وهب بن زمعة وهو معاصر لمعاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد من قصيدة :
عجبتُ وأيّام الزّمان عجائبُ * ويظهر بين المعجبات عظيمها