أبني اميّة هل علمتم أنّني * أحصيت ما بالطّفّ من قَبْرِ
صبّ الإله عليكُمُ غضباً * أبناءَ جيشِ الفتحِ أو بَدْرِ
وقال أيضاً حين خالف ابن الزّبير يزيد بن معاوية ، ونصب له الحرب :
ألا ليتني إن استُحِلّت محارمٌ * بمكةَ قامتْ قبل ذاك قيامتي
وإنْ قُتل العُوّاذُ بالبيت أصبحتْ * تنادي « 1 » على قَبْرٍ من الهام هامتي
وإنْ يُقتلوا فيها وإنْ كنتُ مُحْرِماً * وَجَدّك « 2 » أشدُدْ فوق رأسي عِمامتي
فنفوا « 3 » عُصْبَةً للَّهبالدّين قوّموا * عصا الدّينِ والإسلام حتّى استقامَتِ
وهو الّذي يقول حين أجمع القتال مع ابن الزّبير رضي اللَّه عنهما :
تقولُ ابنةُ العَمْري : هل أنت مُشْئِمٌ « 4 » * مع القومِ أم أنت العيشة « 5 » معرقٌ « 6 » قلت « 6 » لها : مروان همِّي « 6 » لقاؤه
بجيش « 7 » عليه عارض متأ لّقُ * يقودهم سمحُ السَّجيةِ باسقٌ « 8 »
يسرّ وأحياناً يساء فيُحْنَقُ « 8 » * أخو نجداتٍ ما يزال مقاتلًا
عن الدّين حتّى جلدُهُ « 9 » متخرِّقُ
وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد ، وورثهم أيوب بن سَلَمة ، دارهم بالمدينة .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 18 / 154 - 155 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 169 - 170
هامش
( 1 ) - [ الزّفرات : « ينادي » ] .
( 2 ) - [ الزّفرات : « وحدك » ] .
( 3 ) - [ الزّفرات : « فنوا » ] .
( 4 ) - [ الزّفرات : « هشام » ] .
( 5 ) - [ الزّفرات : « العشية » ] .
( 6 - 6 ) [ الزّفرات : « فقلت لها : مروان هيء » ] .
( 7 ) - [ الزّفرات : « يجيش » ] .
( 8 - 8 ) [ الزّفرات : « سروا حيانا فيخنق » ] .
( 9 ) - [ الزّفرات : « خلد » ] .