وبه قال : أنشدنا محمّد بن عليّ بن إبراهيم البيضاويّ ، قال : أنشدنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزّاز « 1 » قال : أنشدنا أبو بكر محمّد بن يزيد بن محمود ، قال أنشدنا الزّبير لمخلد « 2 » المهاجر المخزوميّ :
أبني اميّة هل علمتم أنّني * أحصيت ما بالطّفّ من قبر
صبّ الإله عليكم عصباً * أبناء جيش الفتح أو بدر
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 165 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 169
أنبأنا أبو علي محمّد بن محمّد بن عبد العزيز بن المهدي ح .
وأخبَرَنا أبو الحجّاج يوسف بن مكّي بن يوسف الحارثيّ عنه ، أنا أبو الحسن أحمد ابن أحمد « 3 » العَتيقيّ ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان ، نا محمّد ابن مزيد الخزاعيّ ، قال : أنشدنا الزّبير لخالد بن المهاجر المخزوميّ :
أبني اميّة هل علمتم أنّني * أحصيتُ ما بالطفّ من قَبْر
صبَّ الإله عليكُمُ غضباً * أبناءَ جيش الفتح أو بدر
أخبرَنا أبو غالب ، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا ، قالا : أبو جعفر بن المَسْلَمة ، أنا أبو طاهر المُخَلّص ، نا أحمد بن سليمان الطوسيّ ، نا الزُّبير بن بَكّار ، قال : فولدَ المهاجرُ بن خالد :
خالداً ، وأُمّه مريم ابنة لحاء بن عوف بن خارجة بن سِنان بن أبي حارثة ، وكان خالد بن المهاجر بن خالد مع عبداللَّه بن الزّبير ، وكان اتّهم معاوية بن أبي سفيان أن يكون دسّ إلى عمِّه عبدالرّحمان بن خالد متطبّباً يقال له ابن أثال فسقاه في دواء شربة ، فمات فيها ، فاعترض لابن أثال فقتله ، ثمّ لم يزل مخالفاً لبني اميّة .
وكان شاعراً ، وهو الّذي يقول في قتل الحسين بن عليّ رضوان اللَّه عليهما :
هامش
( 1 ) - [ الزّفرات : « البزّار » ] .
( 2 ) - [ الزّفرات : « لخالد » ] .
( 3 ) - [ الزّفرات : « محمّد بن أحمد » ] .