فكان ذلك الرّسول الّذي أرسله معهنّ يسير عنهنّ بمعزل من الطّريق ، ويبعد عنهنّ بحيث يدركهنّ طرفه وهو في خدمتهم حتّى وصلوا المدينة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195
وكان يسايرهم هو « 1 » وخيله الّتي معه فيكون الحريم قدام ، بحيث أنّهم لا يفوتونه ، وإذا « 2 » نزلوا تنحّى عنهم ناحية هو وأصحابه ، وكان حولهم كهيئة الحرس ، وكان يسألهم عن حالهم ويتلطّف بهم في جميع أمورهم ، ولا يشقّ عليهم في مسيرهم إلى أن دخلوا المدينة .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266
ولفظ بعض الرّوايات هكذا : وأنفذ معهم في جملة النّعمان بن بشير رسولًا تقدّم إليه وأن يسير بهم في اللّيل ، ويكون أمامه حيث لا يفوتون طرفة عين ، فإذا نزلوا تنحّى عنهم ، وتفرّق هو وأصحابه حولهم كهيئة الحرس لهم ، وينزل منهم جنباً حتّى إذا أراد انسان من جماعتهم وضوء أو قضاء حاجة لم يحتشم ، فسار معهم في جملة النّعمان بشير ولم يزل ينازلهم في الطّريق ويرعاهم كما وصّاه يزيد ( لعنه اللَّه ) ويرفق بهم . « 3 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526
هامش
- غايب نشوند وچون رحل مىافكندند ، أو واتباعِ أو كنار مىرفتند ودورادور مانند حارس ونگهبان به حفظ آنها مىكوشيد وهميشه احتياجات آنها را انجام مىداد . خود مىپرسيد كه : « چه حاجتي يا كارى داريد كه انجام دهم ؟ »
وبا لطف وعنايت رفتار مىكرد تا آنها را وارد شهر مدينه نمود .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 202
( 1 ) - [ نور الأبصار : « وهو » ] .
( 2 ) - [ نور الأبصار : « فإذا » ] .
( 3 ) - نعمان بن بشير به دستور العمل يزيد كار كرد وهمه جا در كمال رفق وملايمت سلوك نمود ودر ملازمت ايشان ببود تا به مدينه مشرّفه درآمدند . معلوم باد كه در حالت حركت حضرات أهل بيت از دمشق به مدينه ، دو مطلب مختلف فيه 1 است ؛ يكى اينكه پارهاى از مورخين نوشتهاند : يزيد مال وخواسته بسيار بر نطعها 2 بگذاشت ودر حضور حضرات مقدم داشت ؛ وديگر در باب آن سرهنگى كه در خدمت ايشان به ملازمت مقرر وبا ايشان به سفر مدينه رهسپار شد ؛ اما در فقرهء أولى ، أغلب محدثين أشارت نكردهاند و -