تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
فكان ذلك الرّسول الّذي أرسله معهنّ يسير عنهنّ بمعزل من الطّريق ، ويبعد عنهنّ بحيث يدركهنّ طرفه وهو في خدمتهم حتّى وصلوا المدينة . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195 وكان يسايرهم هو « 1 » وخيله الّتي معه فيكون الحريم قدام ، بحيث أنّهم لا يفوتونه ، وإذا « 2 » نزلوا تنحّى عنهم ناحية هو وأصحابه ، وكان حولهم كهيئة الحرس ، وكان يسألهم عن حالهم ويتلطّف بهم في جميع أمورهم ، ولا يشقّ عليهم في مسيرهم إلى أن دخلوا المدينة . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266 ولفظ بعض الرّوايات هكذا : وأنفذ معهم في جملة النّعمان بن بشير رسولًا تقدّم إليه وأن يسير بهم في اللّيل ، ويكون أمامه حيث لا يفوتون طرفة عين ، فإذا نزلوا تنحّى عنهم ، وتفرّق هو وأصحابه حولهم كهيئة الحرس لهم ، وينزل منهم جنباً حتّى إذا أراد انسان من جماعتهم وضوء أو قضاء حاجة لم يحتشم ، فسار معهم في جملة النّعمان بشير ولم يزل ينازلهم في الطّريق ويرعاهم كما وصّاه يزيد ( لعنه اللَّه ) ويرفق بهم . « 3 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526
هامش
- غايب نشوند وچون رحل مىافكندند ، أو واتباعِ أو كنار مىرفتند ودورادور مانند حارس ونگهبان به حفظ آن‌ها مىكوشيد وهميشه احتياجات آن‌ها را انجام مىداد . خود مىپرسيد كه : « چه حاجتي يا كارى داريد كه انجام دهم ؟ » وبا لطف وعنايت رفتار مىكرد تا آن‌ها را وارد شهر مدينه نمود . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 202 ( 1 ) - [ نور الأبصار : « وهو » ] . ( 2 ) - [ نور الأبصار : « فإذا » ] . ( 3 ) - نعمان بن بشير به دستور العمل يزيد كار كرد وهمه جا در كمال رفق وملايمت سلوك نمود ودر ملازمت ايشان ببود تا به مدينه مشرّفه درآمدند . معلوم باد كه در حالت حركت حضرات أهل بيت از دمشق به مدينه ، دو مطلب مختلف فيه 1 است ؛ يكى اين‌كه پاره‌اى از مورخين نوشته‌اند : يزيد مال وخواسته بسيار بر نطع‌ها 2 بگذاشت ودر حضور حضرات مقدم داشت ؛ وديگر در باب آن سرهنگى كه در خدمت ايشان به ملازمت مقرر وبا ايشان به سفر مدينه رهسپار شد ؛ اما در فقرهء أولى ، أغلب محدثين أشارت نكرده‌اند و -