المفيد ، الإرشاد ، 2 / 127 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 155 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 464 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 400
فسار معهم ، فلم يزل يرفق بهم في الطّريق حتّى وصلوا إلى المدينة .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 254
فخرج بهم الرّسول يسايرهم « 1 » فيكون أمامهم « 2 » حيث لا يفوتون طرفه « 2 » ، فإذا نزلوا تنحّى عنهم ، وتفرّق هو وأصحابه كهيئة الحرس ، ثمّ ينزل بهم حيث أراد أحدهم الوضوء « 3 » ، ويعرض عليهم حوائجهم ، و « 4 » يلطف بهم « 4 » حتّى دخلوا المدينة .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 74 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 400 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 146 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 445 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 189 - 190
يسير « 5 » بهم إلى المدينة [ . . . ] فخرج بهم ، فكان يسايرهم ليلًا فيكونون أمامه ، بحيث لا يفوتون طرفه ، « 6 » فإذا نزلوا « 6 » تنحّى عنهم هو وأصحابه ، فكانوا حولهم كهيئة الحرس ، وكان يسألهم « 7 » عن حاجتهم « 8 » ، ويلطف بهم حتّى دخلوا المدينة . « 9 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 475
هامش
- وچنانچه يزيد سفارش كرده بود ، با آنان مدارا مىكردند ومراعاتشان نمودند تا به مدينه درآمدند .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 127
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ، / 525 ] .
( 2 - 2 ) [ في تسلية المجالس : « حيث لا يفوتوا بطرفه » ، ولم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي ] .
( 3 ) - [ أضاف في المعالي : « أو قضاء حاجة فصار معهم في جملة النّعمان بن بشير ولم يزل ينازلهم في الطّريق ويرفق بهم كما وصّاه يزيد ويرعاهم » ] .
( 4 - 4 ) [ في تسلية المجالس : « يتلطّف بهم » ، وفي البحار والأسرار : « يلطّفهم » ، وفي العوالم : « يلاطفهم » ] .
( 5 ) - [ نهاية الإرب : « تسير » ] .
( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « وإذا نزل » ] .
( 7 ) - [ نهاية الإرب : « يسائلهم » ] .
( 8 ) - [ نهاية الإرب : « حوائجهم » ] .
( 9 ) - أو هم سير وسفر خود را به شب منحصر كرد . آنها را پيشاپيش مىفرستاد به حدى كه از نظر -