تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
قال : فأمر لهنّ بدار ، وهيّئوا لهنّ كلّ شيء يحتاج إليه . فجعلن ينحن على الحسين عليه السّلام ، فلم يبق في دمشق قرشيّة إلّا لبست السّواد ، وجعلن يبكين على الحسين عليه السّلام سبعة أيّام . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 139 ودعا بالحرم واعتذر عندهنّ ، وقال لهنّ : أيّما أحبّ إليكنّ المقام عندي ، والجايزة السّنيّة ، أو المسير إلى المدينة ؟ فقلن : نحبّ أن ننوح على الحسين ! قال : فأمر يزيد ( لعنه اللّه ) فافسحوا لهنّ دارا ، وهيّؤوا لهنّ كلّ شيء يحتاج إليه ، وجعلن ينحن على الحسين ، فلم يبق في دمشق قرشيّة إلّا لبست السّواد ، وجعلن يبكين على الحسين سبعة أيّام . « 2 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 523 قال [ في الكامل البهائيّ ] : ثمّ أرسلت زينب عليها السّلام إلى يزيد تسأله الإذن أن يقمن المأتم‌على الحسين ، فأجاز ذلك وأنزلهنّ في دار الحجارة ، فأقمن المأتم هناك سبعة أيّام ويجتمع عندهنّ في كلّ يوم جماعة كثيرة لا تحصى من النّساء . « 3 » القمي ، نفس المهموم ، / 451
هامش
( 1 ) - چون صبح شد ، أهل بيت رسالت را طلبيد وايشان را ميان ماندن در شام با حرمت وكرامت وبرگشتن به سوى مدينه با صحت وسلام مخير گرداند ، گفتند : « أول مىخواهيم ما را رخصت دهى كه به ماتم تعزيهء آن امام مظلوم قيام كنيم . » گفت : « آنچه خواهيد ، بكنيد . » وخانه‌اى براي ايشان مقرر كرد وايشان جامه‌هاى سياه پوشيدند وهركه در شام بود ، از قريش وبني هاشم با ايشان در ماتم وزارى وتعزيت وسوگوارى موافقت كردند . تا هفت روز بر آن جناب ندبه ونوحه وزارى كردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 750 ( 2 ) - مع الحديث در كتاب اخبار على اختلاف على النهج الروايات مسطور است كه : يزيد ملعون حرم رسول خداى صلّى اللّه عليه واله وسلّم را بخواند وبه ايشان گفت : « كدام‌يك نزد شما خوش‌تر است ؟ مىخواهيد نزد من باشيد يا به مدينه باز شويد وجوايز سنيه باز يابيد ؟ » گفتند : « نخست خواهانيم كه بر حسين عليه السّلام نوحه وزارى كنيم . » گفت : « هرچه خواهيد ، به پا بريد . » آن‌گاه در دمشق ، حجرات وبيوتات از بهر ايشان خالى كردند وهيچ هاشميه وقرشية نماند ، جز آن‌كه جامهء سياه در مصيبت حسين عليه السّلام بر تن بياراست وچنان‌كه مذكور داشته‌اند ، هفت روز بر آن حضرت ندبه وزارى وناله وسوگوارى كردند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 254 ( 3 ) - گويد : سپس زينب عليها السّلام نزد يزيد فرستاد وخواستار شد كه اجازه دهد براي حسين عليه السّلام ماتم -