أهل البيت عليهم السّلام يقيمون المأتم على الحسين عليه السّلام في الشّام
وكان النّساء مدّة مقامهنّ بدمشق ينحن عليه بشجو وأنّة ، ويندبن بعويل ورنّة ، ومصاب الأسرى عظم خطبه والأسى لكلم الثّكلى عال طبّه . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 56 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 455 - 456
قال : فلمّا أصبح استدعى بحرم رسول اللّه ، فقال ( لعنه اللّه ) لهنّ : أيّما أحبّ إليكنّ المقام عندي أو الرّجوع إلى المدينة ؟ ولكم الجائزة السّنيّة . قالوا : نحبّ أوّلا أن ننوح على الحسين عليه السّلام . « 2 » قال : افعلوا « 2 » ما بدا لكم .
ثمّ أخليت « 3 » لهنّ الحجر والبيوت في دمشق ، ولم تبق « 4 » هاشميّة ولا قرشيّة إلّا ولبست السّواد على الحسين ، وندبوه على ما نقل سبعة أيّام « 5 » .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 497 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 140 - 141 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 196 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 422 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 6 » ، / 523 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 455 ، 460 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 173 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 393
وخرج ، فدعا بالحرم واعتذر عندهنّ ، وقال : أيّما أحبّ إليكنّ المقام عندي ، أو المسير إلى المدينة ؟ فقلن : نحبّ أن ننوح على الحسين عليه السّلام أيّاما ونسير إلى المدينة .
هامش
( 1 ) - پس زينب كس فرستاد نزد يزيد كه أجازت ده ما را تا تعزيت حسين عليه السّلام بداريم . يزيد أجازت داد وگفت : « بايد ايشان را به دار الحجارة بريد تا آنجا گريه كنند . » هفت روز آنجا تعزيت داشتند . هرروز چندان زن بر ايشان جمع مىشدند كه از حصر واحصا بيرون بود .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 302
( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : « قال يزيد » ] .
( 3 ) - [ في وسيلة الدّارين : « أخلت » ، ونفس المهموم ، / 460 مكانه : « وقيل : أنّه أخليت . . . » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لم يبق » ] .
( 5 ) - [ أضاف في الأسرار : « بلياليها » ] .
( 6 ) - [ حكاه في الأسرار ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين عن البحار ] .