تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 71 - عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 396 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 277 وادخلوا على يزيد وبين يديه حبر من اليهود ، فقال بعد ما تكلّم عليّ بن الحسين عليهما السّلام : من هذا ؟ قال : هو ابن صاحب هذا الرّأس . قال : ومن صاحب هذا الرّأس ؟ قال : الحسين بن عليّ وأمّه فاطمة بنت محمّد . قال الحبر : يا سبحان اللّه فهذا ابن بنت نبيّكم قتلتموه بهذه السّرعة ، بئس ما خلّفتموه في ذرّيّته ، واللّه لو ترك فينا موسى بن عمران سبطا لظنّنا أنّا كنّا نعبده ، وأنتم فارقكم نبيّكم بالأمس ، فوثبتم على ابن بنته‌فقتلتموه ؟ فأمر به يزيد ، فأخرج ، وهرب ، فقام وهو يقول : إن شئتم فاضربوني ، أو فاقتلوني ، إنّي أجد في التّوراة أنّه من قتل ذرّيّة نبيّ لا يزال ملعونا أبدا ما بقي . فإذا مات يصليه اللّه نار جهنّم . « 1 » المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 127 قال : وحضر عند يزيد رأس الجالوت ، فرآه يقلّب رأس الحسين بالقضيب ، فقال
هامش
( 1 ) - به اين منوال مىرفتند تا نزد يزيد پليد بنهادند ويهودي آن‌جا حاضر بود . گفت : « اين سر كيست ؟ » يزيد گفت : « يكى بود در عراق عرب بر من خروج كرده ، گفتم تا عبيد اللّه بن زياد أو را كشت . » گفت : « از أولاد كيست ؟ » گفت : « پسر على است از فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وسلم . » يهود گفت : « اى شوخ بىدين ! از من تا به داود نبي هفتاد پشت است . يهودان خاك پاى مرا سجده كنند واگر موسى را نسلي بودى ، معبود ما بودى . تو فرزندان محمّد نبي خود را كشتى ودعوى أمتي أو مىكنى ؟ » يزيد گفت : « اگرنه آن است كه رسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم گفت : من أذى ذمّيا أذاني ؛ هركه ذمي را ايذا كند ، مرا آزرده باشد ، فرمودمى تا گردن تو بزدندى . » يهود گفت : « عجب وقاحتى دارى ! رسول تو براي يهود خصومت خواهد كردن . پس براي فرزند خود نخواهد كرد . » يزيد گفت ، يهود را گردن بزنند . يهود كلمهء شهادت عرضه كرد واقرار به نبوت محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم وامامت على وحسن وحسين عليهم السّلام كرد وسر حسين را برگرفت وبوسه‌ها داد تا دست أو گرفتند وبيرون خانه بردند وشهيد كردند . يزيد گفت : « براي آن اسلام آورد تا أو را نكشم . » عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 297 - 298
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 691 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية