يزيد يزيد من ظلمه على الحسين عليه السّلام وتردّ عليه عقيلة الهاشميّين بخطبتها الشّهيرة
قال : لمّا كان من أمر أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام الّذي كان انصرف عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) بالنّسوة والبقيّة من آل محمّد صلّى اللّه عليه وسلم ، ووجّههنّ إلى ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، فوجّههنّ هذا إلى يزيد - ( لعنه اللّه وغضب عليه ) . فلمّا مثّلوا بين يديه أمر برأس الحسين عليه السّلام فأبرز في طست ، فجعل ينكث ثناياه بقضيب في يده وهو يقول :
يا غراب البين أسمعت فقل * إنّما « 1 » تذكر شيئا « 1 » قد فعل
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل « 2 »
حين حكت بقباء بركها * واستحرّ القتل في عبد الأشل « 3 »
لأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا « 4 » يا يزيد « 4 » أن « 5 » لا تشل
فجزيناهم ببدر مثلها * وأقمنا ميل بدر فاعتدل
لست للشّيخين « 6 » إن لم أثئّر * من بني أحمد ما كان فعل
« 7 » فقالت زينب بنت عليّ عليهما السّلام : « 7 » صدق اللّه ورسوله « 8 » يا يزيد « 8 »
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ
هامش
( 1 - 1 ) [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « تندب أمرا » ] .
( 2 ) - الأسل : الرّماح .
( 3 ) - استحرّ القتل : قويّ واشتدّ .
( 4 - 4 ) [ العبرات : « ليزيد » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 6 ) - [ العبرات : « من شيخين » ] .
( 7 - 7 ) [ العبرات : « فقامت زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، فقالت : يا يزيد » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في العبرات ] .