فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ .
فقال يزيد لابنه خالد : « 1 » أردد عليه « 1 » ، فلم يدر خالد ما يردّ عليه .
فقال له « 2 » يزيد : قل
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .
« 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 124 - 125 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 135 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 436 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 117 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 440 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 397 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 253
( وبه ) قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد الجوهريّ بقرائتي عليه ، قال :
حدّثنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن حيويه من لفظه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباريّ ، قال : حدّثنا أحمد بن سعيد ، عن عبد اللّه ، قال : حدّثنا الزّبير بن بكّار ، قال : حدّثني محمّد بن حسن ، قال : لمّا أدخل رأس الحسين بن عليّ عليهما السّلام على يزيد بن معاوية ( لعنهما اللّه ) قال يزيد :
نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ليس هكذا . قال : فيكف يا ابن أم ؟ قال : كما قال اللّه عزّ وجلّ
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ
هامش
( 1 - 1 ) [ في نفس المهموم ووسيلة الدّارين : « أجبه » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - سپس به علي بن الحسين عليه السّلام گفت : « اى پسر حسين ! پدرت با من خويشاوندى خود را بريد وحق مرا ناديده گرفت ودر سلطنت من به نزاع با من برخاست . پس خدا با أو چنان كرد كه ديدى . »
علي بن الحسين عليه السّلام فرمود : « نرسد مصيبتى به شما در زمين ونه در خودتان جز اينكه در كتابي است ( ومقدر شده ) پيش از آنكه آن را بيافرينيم ، وهمانا آن بر خدا آسان است . » ( سورهء حديد آيهء 22 ) .
يزيد به پسرش خالد گفت : « پاسخش را بده . »
خالد ندانست چه بگويد . پس يزيد گفت : « آنچه به شما رسد از مصيبتها ( وپيشآمدها ) پس به واسطهء چيزى است كه خودتان فرآهم كردهايد وخدا درگذرد از بسيارى . » ( سورهء شورى آيهء 30 ) .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 124 - 125