يزيد ، وقال :
نفلّق « 1 » هاما من رجال أحبّة * إلينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
أما واللّه لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبدا .
فقال عليّ بن الحسين « 2 » : ليس هكذا . فقال : كيف يا ابن أمّ ؟ فقال :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
« 3 »
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 3 » .
« 4 » وعنده عبد الرّحمان بن أمّ « 5 » الحكم ، فقال عبد الرّحمان « 4 » « 6 » :
لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي النّسب الوغل
سميّة أمسى « 7 » نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه ليس لها نسل
« 8 » فرفع يزيد يده ، فضرب صدر عبد الرّحمان « 8 » وقال : اسكت « 9 » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 124 - 125 رقم 2848 ، مقتل الحسين ، / 60 - 61 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 36 / 220 - 221 ، مختصر ابن منظور ، 14 / 240 - 241 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 198 - 199 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 286 - 287 ؛ مثله الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 350
هامش
( 1 ) - [ تاريخ مدينة دمشق : « يغلقن » ] .
( 2 ) - [ ابن عساكر : « حسين » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] .
( 4 - 4 ) [ في تاريخ الإسلام والعبرات : « و ( كان ) عنده عبد الرّحمان بن حكم أخو مروان ، فقال » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في ابن عساكر ] .
( 6 ) - عبد الرّحمان هذا هو من شعراء بني أميّة المجيدين والظّاهر أنّه مخالف لهم في الرّأي ، أقول هذا بعد أن قرأت له موقفا آخر يدلّ على ذلك فقد عيّر عتبة بن أبي سفيان وهو أخو معاوية عندما فرّ يوم صفّين . وانظر كتاب المنمّق في أخبار قريش لابن حبيب ص 516 ، طبعة الهند 1964 م [ زاد في مجمع الزّوائد : « يعني ابن أمّ الحكم » ] .
( 7 ) - [ مجمع الزّوائد : « أسما » ] .
( 8 - 8 ) [ تاريخ الإسلام : « فضرب يزيد صدره » ] .
( 9 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبرانيّ ومحمّد بن الحسن وهو ابن زبالة ضعيف » ] .