فقال « 1 » يزيد : يا عليّ بن الحسين ! « 2 » الحمد للّه الّذي قتل أباك . فقال عليّ بن الحسين :
لعن اللّه « 3 » من قتل أبي . قال « 4 » : فغضب يزيد ، وأمر بضرب عنقه عليه السّلام .
فقال عليّ بن الحسين : فإذا قتلتني ، فبنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من يردّهم « 5 » إلى منازلهم « 6 » « 7 » وليس لهم « 8 » محرم غيري ؟
فقال : أنت تردّهم « 9 » إلى منازلهم « 10 » . « 7 » ثمّ دعا بمبرد ، فأقبل يبرّد الجامعة من « 11 » عنقه بيده ، ثمّ قال له : يا عليّ بن الحسين ! أتدري ما الّذي أريد بذلك ؟ قال : بلى ، تريد أن لا يكون « 12 » لأحد عليّ منّة غيرك . فقال يزيد : هذا واللّه « 13 » ما أردت « 14 » أفعله « 15 » . ثمّ قال يزيد « 13 » : يا عليّ بن الحسين « 2 »
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ .
فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : كلّا ، ما هذه فينا نزلت ، إنّما نزلت فينا
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
« 16 »
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
« 16 »
وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
فنحن الّذين لا نأسى على ما فاتنا « 17 » ، ولا نفرح بما أتانا منها .
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار مكانه : « قال عليّ بن الحسين :ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌوفي خبر عن الصّادق ، قال . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : « على » ] .
( 4 ) - [ في مدينة المعاجز والبرهان : « افتراء » ] .
( 5 ) - [ في مدينة المعاجز والبرهان والأسرار : « يردّهنّ » ] .
( 6 ) - [ في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والبرهان والأسرار : « منازلهنّ » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البرهان ] .
( 8 ) - [ في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والأسرار : « لهنّ » ] .
( 9 ) - [ في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والأسرار : « تردّهنّ » ] .
( 10 ) - [ في إثبات الهداة ومدينة المعاجز والأسرار : « منازلهنّ » ] .
( 11 ) - [ نفس المهموم : « عن » ] .
( 12 ) - [ البرهان : « لا تكون » ] .
( 13 - 13 ) [ في مدينة المعاجز : « أردت ثمّ قال » ولم يرد في الأسرار ] .
( 14 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] .
( 15 ) - [ لم يرد في البرهان والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ] .
( 16 - 16 ) [ في المطبوع : « إلى قوله » ] .
( 17 ) - [ زاد في البرهان : « من الدّنيا » ] .