معهنّ أحدا يؤدّيهنّ . فرقّ له وقال : لا يؤدّيهنّ غيرك . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 80 - 81
وروي عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، أنّه قال : قدم بنا على يزيد بن معاوية ( لعنه اللّه ) بعد ما قتل الحسين عليه السّلام ونحن إثنا عشر غلاما ليس منّا أحد إلّا مجموعة يداه إلى عنقه وفينا عليّ بن الحسين . فقال لنا يزيد : صيرتم أنفسكم عبيدا لأهل العراق ، ما علمت بمخرج أبي عبد اللّه حتّى بلغني قتله .
( كذب عدوّ اللّه بل هو الّذي جهّز إليه الجيوش وقد ذكرت خبره فيما مضى ) .
فتلا عليّ بن الحسين :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
« 2 » .
فأطرق مليّا وجعل يعبث بلحيته وهو مغضب ، ثمّ قرأ :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 3 » .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 267 - 268 ، رقم 1172
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا الزّبير « 4 » ، حدّثني محمّد « 5 » بن الحسن « 6 » المخزوميّ ، قال : لمّا أدخل ثقل الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه على يزيد بن معاوية ، ووضع رأسه بين يديه ، بكي
هامش
( 1 ) - علي بن الحسين عليه السّلام نيز به أو فرمود : « اگر نسبت به اين زنان رحمي دارى ( يا با آنها پيوند خويشاوندى دارى ) ومىخواهى مرا بكشى ، پس كسى را همراه آنها بفرست كه آنها را به مدينه برساند . »
يزيد رقت كرد وبه آن حضرت گفت : « جز تو كسى متصدى اين كار نخواهد بود . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 124
( 2 ) - الحديد : 22 و 23 .
( 3 ) - الشّورى : 30 .
( 4 ) - [ في تاريخ مدينة دمشق مكانه : « أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن الفرّاء وأبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البنّاء ، قالوا : أنا محمّد بن أحمد المعدّل ، أنبأنا أبو طاهر الذّهبيّ ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار . . . » وفي تاريخ الإسلام : « وقال الزّبير بن بكّار . . . » ] .
( 5 ) - [ في مجمع الزّوائد مكانه : « عن محمّد . . . » ] .
( 6 ) - [ تاريخ الإسلام : « حسن » ] .