الّذي ارتكبت من « 1 » أبي وأهل بيتي « 1 » وأخي وعمومتي إذا لهربت في الجبال وفرشت الرّماد ! ودعوت بالويل والثّبور أن يكون رأس الحسين ابن فاطمة وعليّ رضى اللّه عنه « 2 » منصوبا على باب المدينة ! وهو وديعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فيكم ، فأبشر بالخزي والنّدامة غدا إذا جمع النّاس ليوم لا ريب فيه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 243 - 246
عليّ بن إبراهيم رفعه قال : لمّا حمل عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى يزيد بن معاوية ، فأوقف « 3 » بين يديه ، قال يزيد ( لعنه اللّه ) :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
« 4 » فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : ليست هذه الآية فينا ، إنّ فينا قول اللّه عزّ وجلّ :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 5 » . « 6 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 4 / 187 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 127 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 5 / 247
فحدّثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رياب ، قال : « 7 » سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام « 7 » عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ . . .
إلخ ، قال : أرأيت ما أصاب
هامش
( 1 - 1 ) في د : أهلي وأبي .
( 2 ) - ورد في النّسخ : أن يكون - وحذفناها لأنّها مكرّرة .
( 3 ) - [ البرهان : « وقف » ] .
( 4 ) - الشّورى : 30 .
( 5 ) - الحديد : 22 .
( 6 ) - علي بن إبراهيم در حديث مرفوعى ( كه سندش به معصوم رسد ) حديث كند كه فرمود : هنگامىكه حضرت علي بن الحسين ( زين العابدين ) عليهما السّلام را نزد يزيد بن معاوية بردند ودر برابر أو نگه داشتند ، يزيد - كه خدايش از رحمت خود دور كرده است - گفت : « وآنچه به شما مصيبت رسيد ، از آن چيزى بود كه خود كرديد . » ( واين آيهء شريفه را خواند ) حضرت علي بن الحسين عليهما السّلام فرمود : « اين آية دربارهء ما نيست .
همانا دربارهء ما ، گفتار خداى عز وجل است ( كه فرمايد : ) هيچ مصيبتى در زمين نرسد ونه به جانهاى شما جز اينكه در كتابي است پيش از آنكه آنها را بيافرينيم . همانا اين بر خدا آسان است . » ( سورهء حديد آيهء 22 ) .
رسولي محلاتى ، ترجمهء أصول كافى ، 4 / 187
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البرهان ] .