كان لي أخ أكبر منّي قتلوه النّاس . فقال له ابن زياد : قتله اللّه . فقال عليّ بن الحسين :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها .
قال : فغضب ابن زياد ، وقال : ألك جرأة على جوابي ، وفيك بقيّة الرّدّ عليّ ، اذهبوا إليه ، فاضربوا عنقه . فتعلّقت به زينب ، وقالت : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا . واعتنقته ، وقالت : واللّه لا أفارقه ، وإن قتلتموه فاقتلوني معه . فنظر ابن زياد ، وقال : وا عجبا للرّحم ، واللّه إنّي لأظنّها تودّ أن أقتلها دونه ، دعوه فإنّي أراه لما به مشغول .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 479
قال : فغار عليّ بن الحسين على عمّته [ زينب عليها السّلام ] ، فقال لابن زياد : إلى كم تهتك عمّتي بين من يعرفها ومن لا يعرفها ، قطع اللّه يديك ورجليك . قال : فاستشاط ابن زياد ، وأمر بضربه ، فمنع من ذلك .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 480
فغار زين العابدين عليه السّلام على عمّته [ زينب عليها السّلام ] ، وقال : يا ابن زياد « 1 » ! إلى كم تهتك عمّتي ، وتعرّفها لمن لا يعرفها . فغضب ابن زياد لعنه اللّه من كلامه ، وقال لبعض حجّابه « 2 » :
خذ هذا الغلام ، واضرب عنقه . فجذبه الحاجب وتعلّقت به زينب عليها السّلام « 3 » ، وصاحت :
وا ثكلاه ، وا أخاه ، تفجعنا يا ابن زياد « 4 » مرّة أخرى . فعفى عنه اللّعين لأجله « 5 » .
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « يا ابن اللّئام » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « أصحابه » ] .
( 3 ) - [ زاد في الأسرار : « بنت أمير المؤمنين فغلبها الحاجب » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : « فقال : إن كان بينك وبين هؤلاء النّساء ، رحم فأرسل معهنّ من ( يؤدّيهنّ ) فقال : ( تؤدّيهنّ ) أنت ( وكانّه استحيى ) » ] .
پس آن لعين متوجه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام شد وپرسيد : « اين كيست ؟ »
گفتند : « علي بن الحسين است . »
گفت : « شنيدم كه خدا كشت علي بن الحسين را . »
حضرت فرمود : « من برادرى داشتم كه على نام داشت . أو را مردم به ستم كشتند . »
پسر زياد گفت : « بلكه خدا أو را كشت . »
حضرت فرمود : « جانها را همه خدا قبض مىكند در وقت خواب ودر هنگام وفات . » -