مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 105 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 477 - 478 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 113 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 366
أقول : انّه قد نقل أيضا عن المفيد وابن نما : أنّ ابن زياد لمّا أمر خدّامه بضرب عنق الإمام ابن الإمام تعلّقت به زينب ، فقالت : يا ابن زياد حسبك . واعتنقت الإمام ، فقالت :
لا واللّه لا أفارقنّه ، فإن قتلته فاقتلني معه . ونظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ، ثمّ قال :
عجبا للرّحم واللّه لأظنّها ودّت أنّي قتلتها معه دعوه فإنّه لما به مشغول .
وعن المنتخب ما حاصله : إنّ سبب غضب اللّعين على الإمام عليّ بن الحسين ، أنّه بعد ما تفوّه اللّعين الكافر ابن زياد بالتّرّهات في أمر سيّد الشّهداء روحي له الفداء ، وعتاب زينب ، غار عليّ بن الحسين على عمّته ، فقال لابن زياد : إلى كم تهتك عمّتي بين من يعرفها ومن لا يعرفها ، قطع اللّه يديك ورجليك .
فاستشاط ابن زياد الكافر غضبا وأمر بضرب عنقه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 476
فقال عليّ بن الحسين ( رضي اللّه عنهما ) لابن زياد : « قطع اللّه يديك وأيبس رجليك يا ابن زياد ، إلى كم تكلّم عمّتي ، تتعرّضها بين من يعرفها ومن لا يعرفها » . فغضب ابن زياد ، وأمر بضرب عنقه ، فمنعه القوم . « 1 » [ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 88
هامش
- پسر زياد گفت : « تو جرأت مىنمايى بر جواب من ؟ ! ببريد وأو را گردن بزنيد . »
چون زينب حرف قتل آن حضرت را شنيد ، مضطرب شد . برجست وبر آن حضرت چسبيد وگفت :
« به خدا سوگند كه از أو جدا نمىشوم . اگر أو را مىكشى ، مرا نيز با أو بكش . »
حضرت فرمود : « اى عمه ! تو مرا با أو بگذار ! »
وگفت : « اى پسر زياد ! مرا به كشتن تهديد مىكنى ؟ ! مگر نمىدانى كه كشته شدن در راه خدا عادت ماست وشهادت در اعلاى دين ، كرامت ماست ؟ »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 719
( 1 ) - در اين وقت ابن زياد به جانب سيد سجاد عليه السّلام نگريست وپرسيد : « اين پسر كيست ؟ »
گفتند : « علي بن الحسين . »
فقال : أليس قد قتل اللّه عليّ بن الحسين ؟
ابن زياد پرسيد : « مگر علي بن الحسين نبود كه خداوند أو را بكشت ؟ »
فقال عليه السّلام : قد كان لي أخ يقال له عليّ بن الحسين ، قتله النّاس . -