اسكتي يا عمّة « 1 » حتّى أكلّمه ( 14 * ) . ثمّ أقبل عليه السّلام « 2 » ، فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد ! أما علمت أنّ القتل لنا عادة ، وكرامتنا الشّهادة . « 3 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 162 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 117 ، 118 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 384 ، 385 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 51 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 475 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 408 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 365 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 112 - 113
ونظر عبيد اللّه إلى عليّ بن الحسين فقال له : ما اسمك ؟ قال : أنا عليّ بن الحسين . قال :
أولم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ فسكت . فقال له ابن زياد : ما لك لا تتكلّم ؟ قال : قد كان لي أخ يقال له عليّ ، فقتله النّاس . قال : إنّ اللّه قتله . فسكت عليّ ، فقال : ما لك لا تتكلّم ؟
قال :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 4 » ،
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 5 » .
قال : أنت واللّه منهم . ثمّ قال لرجل : ويحك انظر هذا هل أدرك ؟ واللّه إنّي لأحسبه رجلا .
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار ونفس المهموم : « يا عمّتي » ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : « عليه » ] .
( 3 ) - پس ، ابن زياد روى به علي بن الحسين كرد وگفت : « اين كيست ؟ »
گفته شد : « علي بن الحسين است . »
گفت : « مگر علي بن الحسين را خدا نكشت ؟ »
حضرت فرمود : « برادرى داشتم كه نامش علي بن الحسين بود . مردم أو را كشتند . »
گفت : « بلكه خدايش كشت . »
علي عليه السّلام آيهاى به اين مضمون از قرآن خواند كه : « خداوند جانها را به هنگام مرگ مىگيرد وآن را كه نمرده است ، به هنگام خواب جانش را مىگيرد . »
ابن زياد گفت : « هنوز جرأت پاسخگويى به من دارى ؟ اين را ببريد وگردنش را بزنيد . »
عمهاش ، زينب اين دستور بشنيد وفرمود : « اى پسر زياد ! تو كه كسى براي من باقي نگذاشتى . اگر تصميم به كشتن اين يكى را هم گرفتهاى ، مرا نيز با أو بكش . »
علي عليه السّلام به عمهاش فرمود : « عمه جان ، آرام باش تا من با أو سخن بگويم . »
سپس رو به ابن زياد كرد وفرمود : « اى پسر زياد ! مرا با مرگ مىترسانى ؟ مگر ندانستهانى كه كشته شدن ، عادت ما است وشهادت مايهء سربلندى ما ؟ »
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 162
( 4 ) - من الآية 42 من سورة الزّمر .
( 5 ) - من الآية 145 من سورة آل عمران .