فقال يزيد :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .
« 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 464
قال : ثمّ أتى بهم حتّى أدخلوا على يزيد ، وعنده يومئذ وجوه أهل الشّام ، فلمّا نظر إلى عليّ بن الحسين رضى اللّه عنه ، قال له : من أنت يا غلام ؟ فقال : أنا عليّ بن الحسين . فقال :
يا عليّ ! إنّ أباك الحسين قطع رحمي « 2 » ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، فصنع اللّه به ما قد رأيت . فقال عليّ بن الحسين :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 3 » . فقال يزيد « 4 » لابنه خالد : أردد عليه يا بنيّ !
هامش
( 1 ) - گويد : يزيد به على گفت : « اى على ! به خدا پدرت حق خويشاوندى مرا رعايت نكرد وحق مرا نشناخت ، وبا من بر سر قدرتم به نزاع برخاست وخدا با أو چنان كرد كه ديدى . »
على اين آية را خواند :ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ ، مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها .يعنى : « هيچ مصيبتى به زمين يا نفوس شما نرسد ، مگر پيش از آنكه خلقش كنيم در نامهاى بوده است . »
يزيد به پسرش خالد گفت : « جوابش را بگوى . »
گويد : اما خالد ندانست چه جواب گويد ويزيد اين آية را خواند : قلوَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .يعنى : [ بگو ] « هر مصيبتى به شما رسد ، براي كارهايى است كه دستهايتان كرده است وبسيارى را نيز ببخشد . »
آنگاه خاموش ماند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3072 - 3073
گويد : آنگاه أسيران را پيش يزيد آوردند . علي بن حسين نيز با آنها بود . يزيد گفت : « على ! بگو ببينم . »
علي بن حسين اين آيات را بخواند :ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ .يعنى : « هيچ مصيبتى به زمين يا نفوس شما نرسد ، مگر پيش از آنكه خلقش كنيم در نامهاى بوده كه اين براي خدا آسان است تا براي آنچه از دستتان رفته غم مخوريد وبه آنچه به دستتان آمده است ، غره مشويد كه خدا خودپسندان فخرفروش را دوست ندارد . »
يزيد نيز اين آية را خواند :وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .يعنى : « هر مصيبتى به شما رسد ، براي كارهايى است كه دستهايتان كرده است وبسيارى را نيز ببخشد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3077 - 3078
( 2 ) - في د : رمحي .
( 3 ) - سورة 57 آية 22 . ووقع في د « أبرأها » مكان « نبرأها » خطأ .
( 4 ) - زيد في د : لعنه اللّه .