فتعلّقت به زينب عمّته ، وقالت : حسبك من دمائنا . فاعتنقته ، وقالت : إن قتلته فاقتلني معه . فنظر إليها ابن زياد ، وقال : عجبا للرّحم ، لأظنّها ودّت أن نقتلها معه دعوه .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 49
ثمّ التفت إلى عليّ بن الحسين ، وقال : من أنت ؟ قال : عليّ بن الحسين . قال : أو لم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ قال : ذلك أخي أكبر منّي ، قتلتموه ، وإنّ له منكم مطالبا يوم القيامة . قال ابن زياد : نحن لم نقتله ، ولكنّ اللّه قتله . فقال عليّ بن الحسين :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ،
ثمّ أمر لعنه اللّه : هل أدرك ؟ فقيل : نعم . فأمر أن يضرب عنقه ، فتعلّقت به زينب عمّته ، وقالت : يا ابن زياد ! لم يبق لنا غيره ، فإن كنت تقتله ، فاقتلنا معه . فقال عليّ بن الحسين : يا ابن زياد ! أبالقتل تهدّدني ؟ أما علمت أنّ القتل لنا عادة ، وكرامتنا الشّهادة . ثمّ قال : أخرجوهم .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 124
وقال هشام : لمّا حضر عليّ بن الحسين الأصغر مع النّساء عند ابن زياد - وكان مريضا - قال ابن زياد : كيف سلم هذا ؟ اقتلوه . فصاحت زينب بنت عليّ : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا إن قتلته فاقتلني معه . وقال عليّ : يا ابن زياد ! إن كنت قاتلي ، فانظر إلى هذه النّسوة من بينه وبينهنّ قرابة يكون معهنّ .
فقال ابن زياد : أنت وذاك .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 147
وكشفوا عن عورة عليّ بن الحسين حين أشكل عليهم بلوغه كما يصنع بذراري المشركين ، إذ دخلت دروهم عنوة . « 1 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 236
هامش
( 1 ) - وعلي بن الحسين امام زين العابدين را پيش آن لعين آوردند . گفت : « من أنت ؟ »
گفت : « علي بن الحسين . »
گفت : « أليس قد قتل اللّه عليّ بن الحسين » ؛ « آيا نيست خداى كشته علي بن الحسين را ؟ »
گفت : « كان لي أخ يسمّى عليّا قتله النّاس » ؛ يعنى : « مرا برادرى بود نامش على . مردم أو را بكشتند . »
لعين گفت : « بل اللّه قتله » ؛ يعنى : « بلكه خدا بكشت . »
امام گفت : واللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها( زمر - 43 ) ؛ يعنى : « خدا متوفى سازد نفسها را در حين مرگ . »