قال الرّاوي « 1 » : فبقى « 2 » الشّيخ ساكتا « 2 » نادما على ما تكلّم به ، وقال : باللّه إنّكم هم ؟
فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : تاللّه « 3 » إنّا لنحن هم من غير شكّ ، وحقّ جدّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إنّا لنحن هم . فبكى الشّيخ ورمى عمامته ، ثمّ رفع « 4 » رأسه إلى السّماء ، وقال : اللّهمّ « 5 » إنّا نبرأ « 5 » إليك من عدوّ آل محمّد صلّى اللّه عليه واله من « 6 » جنّ وإنس « 6 » . ثمّ قال : هل لي من توبة ؟
فقال له : نعم ، إن تبت تاب اللّه عليك وأنت معنا .
فقال : أنا « 3 » تائب . فبلغ يزيد « 7 » بن معاوية حديث الشّيخ ، فأمر به فقتل . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « ورفع » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج : « إنّي أبرأ » ] .
( 6 - 6 ) [ في العوالم والأسرار والمعالي : « الجنّ والإنس » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج وأضاف : « خبره فأمر بقتله فقتل » ] .
( 8 ) - راوي گفت : پيرمردى آمد وبه زنان وعيالات حسين عليه السّلام كه بر در مسجد ايستاده بودند ، نزديك شد وگفت : « سپاس خداى را كه شما را بكشت ونابود كرد وشهرها را از مردان شما آسوده وأمير المؤمنين را بر شما مسلط كرد . »
علي بن الحسين به أو فرمود : « اى پيرمرد ! قرآن خواندهاى ؟ »
گفت : « آرى ! »
فرمود : « معناى اين آية را نيكو درك كردهاى : بگو اى پيغمبر من براي رسالت مزدى از شما نمىخواهم به جز دوستى خويشاوندانم . »
پيرمرد گفت : « آرى ! اين آية را خواندهام . »
علي عليه السّلام فرمود : « خويشاوندان پيغمبر ماييم . اى شيخ ! در سورهء بني إسرائيل خواندهاى كه حق خويشاوندان ادا كن . »
شيخ گفت : « خواندهام . »
علي بن الحسين فرمود : « خويشاوند ، ماييم . اى پيرمرد ! اين آية را خواندهاى : بدانيد هرچه سود برديد ، پنج يك آن مخصوص خداست ورسول وخويشاوندان رسول . »
گفت : « آرى . »
علي عليه السّلام به أو فرمود : « ماييم خويشاوندان پيغمبر . اين آية را خواندهاى : خداوند خواسته است كه پليدى را از شما خاندان بردارد وشما را پاك وپاكيزه فرمايد ؟ » -