الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 33 - 34 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 166 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 408 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 267
وبالإسناد [ عن تفسير الثّعلبيّ ] قال : وأنبأني عقيل بن محمّد ، أخبرني المعافى بن المبتلى ، حدّثنا محمّد بن جرير ، حدّثني محمّد بن عمارة ، حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا الصّباح ابن يحيى المرّيّ ، عن السّدّيّ ، عن أبي الدّيلم ، قال : لمّا جيء « 1 » بعليّ بن الحسين صلوات اللّه عليه ، أسيرا ، فأقيم على درج دمشق ، قام رجل من أهل الشّام فقال : الحمد للّه الّذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة .
فقال له عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليه : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم .
قال : قرأت آل « حم » ؟ قال : نعم . قال : قرأت القرآن ولم أقرأ آل « حم » . قال : قرأت
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ؟
قال : أأنتم هم ؟ قال : نعم . « 2 »
ابن البطريق ، العمدة ، / 51 - 52 رقم 46
هامش
( 1 ) - وفي نسخة أخرى : « أتى » .
( 2 ) - سدى روايت كرد عن أبي الديلم كه گفت : آنگه كه حسين بن علي عليه السّلام را شهيد كردند وزنان أو را با حضرت علي بن الحسين عليه السّلام به اسيرى به شام بردند ، يكى از شاميان عليه اللعنة برخاست وگفت :
« الحمد للّه الّذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة » .
علي بن الحسين عليه السّلام گفت : « يا هذا ! تو قرآن دانى ؟ »
گفت : « آرى ! »
گفت : « خواندهاى :قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ؟ ! »گفت : « آرى ! »
گفت : « اين قربى ماييم كه خداى دوستى ما را امر فرمود . »
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 9 / 19وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُفرمود : بدهيد هر خويش را حقش .
مراد صلهء رحم است وبر واحسان كردن با خويشان ، بعضي مفسران گفتند : « مراد قرابت رسول است . » واين اختيار اصحابان ماست .
وسدى روايت كرد از أبى ديلمى كه علي بن الحسين مردى را گفت از أهل شام : « قرآن دانى ؟ »
گفت : « آرى ! »
گفت : « در بني إسرائيل نخواندهاىوَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ؟»
گفت : « وشما از آن قرابتيد كه خدا فرمود كه حقي به ايشان دهيد ؟ »
گفت : « آرى . »
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 6 / 307