تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

ثمّ مرّوا على الموصل

ومن مناقبه عليه السّلام ما ظهر من المشاهد التي يقال لها مشهد الرّأس من كربلاء إلى عسقلان ، وما بينهما في الموصل ونصيبين ، وحماة وحمص ودمشق وغير ذلك . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 82 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 425 وأنفذوا إلى عامل الموصل « 1 » أن تلقانا « 2 » ، فإنّ معنا رأس الحسين عليه السّلام . فلمّا قرأ الكتاب أمر بأعلام « 3 » فنشرت « 4 » والمدينة فزيّنت « 5 » ، وتداعت النّاس من كلّ جانب ومكان ، وخرج الوالي فتلقّاهم على ستّة أميال ، فقال بعض القوم : ما الخبر ؟ فقالوا : رأس خارجيّ ، خرج « 6 » بأرض العراق ، قتله عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه ، وبعث برأسه إلى يزيد لعنه اللّه . فقال رجل منهم : يا قوم ! هذا رأس الحسين عليه السّلام . فلمّا تحقّقوا ذلك اجتمعوا في أربعين ألف فارس من الأوس والخزرج وتحالفوا أن يقتلوهم ، ويأخذوا منهم رأس الحسين عليه السّلام ، ويدفنوه عندهم ليكون فخرا لهم إلى يوم القيامة . فلمّا سمعوا ذلك لم يدخلوها . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 114 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 64 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 485 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 370 - 371 وكتبوا إلى صاحب الموصل « 1 » أن تلقّانا ، فإنّ معنا رأس خارجيّ . فأمر صاحب الموصل « 1 » بنشر الرّايات ، فضربت البوقات والطّبول وتداعت النّاس من القبائل ، فقال بعضهم لبعض : ما الخبر ؟ قالوا : أتى برأس خارجيّ خرج في العراق على يزيد لعنه اللّه .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « موصل » ] . ( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « تتلقّانا » ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « بالأعلام » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 5 ) - [ الأسرار : « تزيّنت » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 238 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية