خرج على يزيد « 1 » لعنه اللّه فقتله « 2 » ابن زياد « 3 » لعنه اللّه ، فقال لهم رجل نصراني : يا قوم ! إنّي كنت بالكوفة ، وقد قدم هذا الرّأس « 4 » وليس هو رأس خارجيّ بل هو رأس « 5 » الحسين « 6 » .
فلمّا سمعوا ذلك « 7 » ضربوا النّواقيس « 5 » « 7 » إعظاما « 8 » له وقالوا : إنّا « 8 » برئنا « 9 » من قوم « 9 » قتلوا ابن بنت نبيّهم . فبلغهم ذلك فلم يدخلوها ، ثمّ رحلوا « 10 » من تكريت ، وأخذوا « 11 » على طريق البرّ « 11 » .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 112 - 113 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 63 - 64 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 486 - 487 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 370
قال أبو مخنف : وساروا بالرّؤوس إلى شرقي الجصّاصة ، ثمّ عبروا تكريت ، وأخذوا على طريق البرّ .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 485
وفي رواية عن الشّعبيّ : إنّ ابن زياد أمر أن يقوّر الرّأس الشّريف وأن يحشى مسكا وكافورا ثمّ سيّره مع خولى في خمس مائة فارس وراجل ، إلى يزيد ، ، فساروا على الجادّة « 12 » الكبرى حتّى وصلوا بالقرب من تكريت ، فكتبوا إلى صاحبها أن تتلقّانا فإنّ معنا رأس خارجيّ خرج على يزيد لعنه اللّه ، فقال لهم رجل نصرانيّ من أهل تكريت :
يا قوم ! راقبوا اللّه في حالكم ، أنا كنت في الكوفة ذلك اليوم حاضرا ، ما هو رأس خارجيّ ،
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « يزيد بن معاوية بأرض العراق » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « قتله » ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وقد أنفذ برأسه إلى يزيد بن معاوية » ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « وسألت عن هذا المقتول » ] .
( 5 - 5 ) [ الدّمعة السّاكبة : « الحسين بن عليّ وجدّه محمّد المصطفى ، وامّة فاطمة الزّهراء . فلمّا سمعوا النّصارى بذلك عمدوا إلى النّواقيس فضربوها وجمع الرّهبان إليهم عن البيع » ] .
( 6 ) - [ وسيلة الدّارين : « الحسين ابن فاطمة » ] .
( 7 - 7 ) [ في الأسرار : « عمدوا إلى النّواميس فضربوها فجمع الرّهبان إليهم من البيع » ] .
( 8 - 8 ) [ الأسرار : « وقالوا » ] .
( 9 - 9 ) [ وسيلة الدّارين : « ممّن » ] .
( 10 ) - [ في المطبوع : « دخلوا » ] .
( 11 - 11 ) [ الدّمعة السّاكبة : « على البريّة » ] .
( 12 ) - [ في المطبوع : « جادّة » ] .