تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
بل هو رأس الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، الويل لكم يا ظلمة ! ثمّ إنّ النّصارى حملوا الإنجيل وخرجوا معه بالنّواقيس والصّلبان وعلوا على ضيعة تعرف بالخضراء ، فلمّا وصل الرّأس الشّريف إليهم ضربوا النّواقيس إعظاما للّه عزّ وجلّ وقالوا : إلهنا وسيّدنا إنّا براء من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها عطشانا وأهله وصحبه وشيعته . ومنعوا خولى أن يدخل بالرّأس إلى مدينتهم . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 فلمّا وصلوا إلى بلد « تكريت » نشرت الأعلام وخرج النّاس بالفرح والسّرور ، فقالت النّصارى للجيش : « إنّا براء ممّا تصنعون أيّها الظّالمون ، فإنّكم قتلتم ابن بنت نبيّكم ، وجعلتم أهل بيته أسارى » . « 1 » [ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 89
هامش
( 1 ) - ورود أهل بيت به تكريت : أبو مخنف مىگويد : أهل بيت را با سرهاى شهدا از جانب شرقي حصاصه 1 درگذراندند وطريق تكريت 2 را پيش داشتند وبه عامل آن بلد مكتوب كردند كه : « زاد وعلوفه ذخيرة بگذار وما را پذيره كن . » حاكم تكريت فرمان كرد تا مردم شهر را درهم آوردند وبرزن 3 وبازار را به زينت كردند ورأيات را برافراختند وباد در بوقات انداختند وبا عددي كثير به استقبال بيرون شد وسران سپاه را تلقى 4 كرد ودر پاسخ هريك از پذيرندگان كه درشناس سرهاى بريده سخن 5 مىكرد ، مىگفتند : « مردى خارجي بر يزيد بيرون شد . عبيد اللّه بن زياد أو را بكشت . اينك سر أو وأصحاب أو است كه به نزد يزيد بن معاوية حمل مىشود . » يك تن از مردم نصارى سر برآورد وگفت : « اى قوم ! من در كوفه بودم كه اين سر مبارك را درآوردند . اين سر خارجي نيست . سر حسين بن علي بن أبي طالب است . » مردم چون اين بشنيدند ، روى ورأى بگردانيدند وساختهء طرد ومنع شدند 6 وجماعت نصارى نيز با ايشان متفق گشتند وناقوس‌ها 7 بنواختند وگفتند : « گروهى كه پسر دختر پيغمبر خويش را بكشند ، اگر همه ساعتي باشد ، رضا ندهيم كه به شهر ما درآيند وبرآسايند 8 . » ( 1 ) . حصاصه ( به فتح اوّل وتشديد ثاني ) : قريه‌اى است از توابع كوفه نزديك قصر هبيره . ( 2 ) . تكريت ( به فتح اوّل ) : شهري است در 30 فرسخى بغداد . ( 3 ) . برزن : كوچه ، محلّه . ( 4 ) . تلقى : برخورد ، ملاقاة . ( 5 ) . يعنى مىپرسيدند : « اين‌ها سرهاى كيست ؟ » ( 6 ) . حاضر شدند كه لشكر كوفه را برانند ودور سازند . ( 7 ) . ناقوس : نايى است كه در آن مىدمند . ( 8 ) . اگر به مقدار يك ساعت هم بخواهند در شهر ما استراحت كنند ، راضى نيستيم . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 103 - 104