أمّ كلثوم تتفجّع لمصائبها بشعر قالته في القادسيّة
فلمّا نزلوا القادسيّة ، أنشأت امّ كلثوم عليها السّلام ، تقول :
ماتت رجالي وأفنى الدّهر ساداتي * وزادني حسرات بعد لوعات
صالوا « 1 » اللّئام علينا بعد ما علموا * أنّا بنات رسول بالهدى يأت « 2 »
يسيّرونا على الأقتاب عارية * كأنّنا فيهم « 3 » بعض الغنيمات
يعزز « 4 » عليك رسول اللّه ما صنعوا * بأهل بيتك يا خير « 5 » البريّات
كفرتم برسول اللّه ويلكم * أهداكم « 6 » من سلوك في الضّلالات « 7 »
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : « صال » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « يأتي » ، وفي المعالي : « آتي » ، وفي وسيلة الدّارين : « آت » ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : « بينهم » ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « يعزّ » ، وفي وسيلة الدّارين : « أعزز » ] .
( 5 ) - [ في الأسرار ووسيلة الدّارين : « نور » ] .
( 6 ) - [ وسيلة الدّارين : « أيديكم » ] .
( 7 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « ففزعوا من ذلك المنزل وتركوا الطّريق خوفا من قبائل العرب أن يخرجوا عليهم ويأخذوا الرّأس وكلّما وصلوا إلى قبيلة طلبوا منهم العلوفة » ] .
ورود أهل بيت به قادسيه : چون يزيد بن معاوية فرمان كرد كه : سرهاى شهدا وأهل بيت رسول خدا را شهربهشهر ودية به دية 1 بگردانند تا شيعيان علي بن أبي طالب پند گيرند واز خلافت آل على مأيوس گردند ودل در طاعت يزيد بندند ، لا جرم لشكريان أهل بيت را با تمام شماتت وذلّت كوچ مىدادند وبه هر قريه وقبيله در مىبردند . اگر چند از طريق مقصود به يك سوى بود 2 وطي مسافت درازتر مىافتاد وهريك از زنان وكودكان بركشتگان مىگريستند ، با كعب نيزه مىزدند ومىآزردند . بدينگونه كوچ دادند تا به قادسيه 3 برسيدند . امّ كلثوم اين شعر قرائت فرمود :ماتت رجالي وأفنى الدّهر ساداتي * وزادني حسرات بعد لوعاتي 4
صالوا اللّئام علينا بعد ما علموا * أنّا بنات رسول بالهدى يأتي
يسيّرونا على الأقتاب عارية * كأنّنا بينهم بعض القسيمات
عزّ عليك رسول اللّه ! ما صنعوا * بأهل بيتك يا نور البريّات !
كفرتم برسول اللّه ويلكم * أيديكم من سلوك في الضّلالات 5