كيف أرسل ابن زياد أهل البيت عليهم السّلام إلى الشّام ؟
قال « 1 » : [ هشام ، حدّثني عبد اللّه بن يزيد بن روح بن زنباع الجذاميّ ، عن أبيه ، عن الغاز بن ربيعة الجرشيّ من حمير ] : [ . . . ] وأمر بعليّ بن الحسين ، فغلّ بغلّ إلى عنقه ، « 2 » ثمّ سرّح بهم مع محفّز « 2 » بن ثعلبة العائذيّ ، عائذة « 3 » قريش ومع شمر بن ذي الجوشن « 4 » . فانطلقا « 5 » بهم حتّى قدموا على يزيد .
فلم يكن عليّ بن الحسين يكلّم أحد « 6 » منهما في الطّريق « 6 » كلمة حتّى بلغوا . « 7 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 460 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 60 / 102 ، مختصر ابن منظور ، 24 / 114 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 283 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 194
قال : فسار القوم بحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الكوفة إلى بلاد الشّام على محامل بغير وطاء من بلد إلى بلد ومن منزل إلى منزل ، كما تساق أسارى التّرك والدّيلم .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 236
هامش
( 1 ) - [ تاريخ مدينة دمشق : « قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز الكتانيّ ، أنا عبد الوهاب الميدانيّ ، أنا ابن زبر ، أنا عبد اللّه بن أحمد بن جعفر ، أنا الطّبريّ ، قال : » ] .
( 2 - 2 ) [ البداية : « وأرسلهم مع محقّر » ] .
( 3 ) - [ في ابن عساكر والبداية : « من عائذة » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في البداية ] .
( 5 ) - [ ابن عساكر : « فانطلقوا » ] .
( 6 - 6 ) [ في تاريخ مدينة دمشق : « منهم في الطّريق » وفي المختصر : « منهم » ] .
( 7 ) - وبگفت تا طوق آهنين به گردن علي بن حسين نهادند وآنها را همراه محفز بن ثعلبهء عايذى وشمر بن ذي الجوشن روانه كرد كه پيش يزيدشان بردند .
گويد : علي بن حسين در راه با هيچيك از آنها يك كلمه سخن نكرد تا رسيدند .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3071